(١) فِي الظاهرية (إن من أمن الناس). (٢) خليل فعيل من الخلة وهي الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله أي فِي باطنه، والخليل الصديق، وإنما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - ذلك لأنَّ خلته كانت مقصورة على حب الله تعالى فليس فيها لغيره متسع ولا شركة من كتاب الدنيا، وهذه حال شريفة يخص الله بها من يشاء من عباده ولا ينالها أحد بكسب واجتهاد. (٣) هكذا فِي رواية البخاري ومرتضى وقولة والخديوية (إلا) وسقطت من التونسية فقط. (٤) "ذبح" كناية عن (الحل) كما فِي الروايات الأخرى. (٥) فِي الصغير برقم ١٧٤٢ وما بين القوسين من هامش مرتضى. (٦) فِي قوله (لمن ولاه الله).