= أسلمت بعد خديجة، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يزورها ويَقيل عندها، وكانت من المنجبات ولدت للعباس سنة رجال لم تلدا امرأة مثلهم، إلى آخر الترجمة. (١) الحديث رواه الطيالسى في مسنده ج ٣ ص ١٠٨، ١٠٩ (مسند بريدة بن حُصَيب الأسلمى -رضي الله عنه-) برقم ٨٠٦ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا المسعودى، قال: ثنا علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: هل في الجنة خيل؟ فإنها تعجبنى، قال: " إن أحببت ذلك أُتِيتَ بفرس من ياقوته حمراء فيطير بك في الجنة حيث شئت" وقال له رجل: إن الإبل تعجبنى فهل في الجنة من إبل؟ قال: " يا عبد الله: إذا دخلت الجنة فلك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عيناك ". وقال المحقق في ضبط " حصيب " وترجمة " بريدة ": بمهملتين مصغرا، أبو سهل الأسلمى، صحابى، أسلم قبل بدر، ومات سنة ٦٣ هـ اهـ. ورواه أحمد في مسنده، في ج ٥ ص ٣٥٢ من طريق المسعودى عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله: إنى أحب الخيل، ففى الجنة خيل؟ قال: " إن يدخلك الله الجنة فلا تشاء أن تركب فرسا من ياقوتة حمراء تطير بك في أىّ الجنة شئت إلا ركبت" وأتاه رجل آخر فقال: با رسول الله أفى الجنة إبل؟ قال: " يا عبد الله: إن يدخلك الله الجنة كان لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك ". ورواه الترمذى في سننه، ج ٤ ص ٨٧ ط بيروت، في (أبواب صفة الجنة باب: ما جاء في صفة خيل الجنة - من طريق المسعودى برقم ٢٦٦٦ بنحو ما سبق عند الطيالسى وأحمد. وبرقم ٢٦٦٧ من طريق علقمة بن مَرْثد عن عبد الرحمن بن سابط عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه بمعناه، وقال: وهذا أصح من حديث المسعودى اهـ. (٢) الحديث عزاه في الكنز، ج ١ ص ١٠٤ رقم ٤٦٨ إلى ابن حبان والطبرانى، وأشار مصححه إلى أنه في نسخة " ن " طب - رمز الطبرانى. والحديث رواه ابن حبان في صحيحه ج ٧ ص ٤٤ ط بيروت - الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان - في كتاب (السير) باب: طاعة الأئمة - برقم ٤٥٤٣ بلفظ: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة، حدثنا هشام ابن عمار، حدثنا مدرك بن سعد الفزارى قال: سمعت حيان أبا النضر يقول: حدثنى جنادة بن أمية =