= وقد ذكر الذهبى بعض مروياته، وليس من بينها هذا الحديث ثم قال: تركه وكيع وابن المبارك، فأما أحمد ويحيى فكانا يكذبانه ... إلى آخر الترجمة. (١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب، في ج ١ ص ٦٢ ط السعادة باب: من أخبار أمير المؤمنين أبى جعفر المنصور، قال: وأخبرنا أبو القاسم الأزهرى، قال: نبأنا محمد بن المظفّر الحافظ، قال: نبأنا أبو سهل محمد ابن على الزعفرانى، قالوا: نبأنا أحمد بن راشد الهلالى، قال: نبأ سعيد بن خيثم، عن حنظلة، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: حدثتنى أم الفضل بنت الحارث الهلالية قالت: مررت بالنبى - صلى الله عليه وسلم - وهو في الحجر فقال: " يا أم الفضل إنك حامل لغلام " قالت: يا رسول الله وكيف وقد تحالف الفريقان أن لا يأتوا النساء؟ قال: هو ما أقول لك، فإذا وضعته فائتينى به، قالت: فلما وضعته أتيت به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى، وقال: اذهبى بأبى الخلفاء، قالت: فأتيت العباس فأعلمته فكان رجلًا جميلا لبّاسا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام إليه فقبل بين عينيه ثم أقعده عن يمينه، ثم قال: " هذا عمى فمن شاء فليباه بعمه " قال: يا رسول الله بعض هذا القول، فقال: " يا عباس لم لا أقول هذا القول؟ وأنت عمى، وصنو أبى، وخير من أخلف بعدى من أهلى" فقلت يا رسول الله ما شئ أخبرتنى به أم الفضل عن مولودنا هذا؟ قال: " نعم يا عباس، إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومائة فهى لك ولولدك، منهم السفاح، ومنهم المنصور، ومنهم المهدى ". والحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٧٠٨ ط حلب، في كتاب (الفضائل) من قسم الأفعال -الباب الثالث في (ذكر الصحابة وفضلهم -رضي الله عنه-) العباس -رضي الله عنه- برقم ٣٣٤٥٢ - من الإكمال- بلفظ المصنف وتخريجه. وترجمة (أم الفضل) في أسد الغابة، ج ٧ ص ٢٥٣، ٢٥٤ ط الشعب برقم ٧٢٤٤ - وفيها: لبابة بنت الحارب ابن حَزْن بن بجير بن الهُزَم بن رويبة ابن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية أم الفضل، وهى زوج العباس بن عبد المطلب، وأم الفضل وعبد الله ومعبد وعبيد الله وقُثَم وعبد الرحمن، وغيرهم من بنى العباس، وهى لبابة الكبرى، وهى أخت ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وخالة خالد بن الوليد، يقال إنها أول امرأة =