للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥١١/ ٢٧١٣٨ - " يَا طَلْحَةُ: إنه ليسَ مِنْ نَبِىٍّ إِلَّا وَلَهُ رَفِيقٌ مِنْ أُمَّتِهِ مَعَهُ في الْجَنَّةِ، وَإِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَفِيقِى وَمَعِى في الْجَنَّةِ ".

عم، ك وَتُعُقِّب عن عثمَانَ وطلحَة معًا (١).


= قال المحقق: قال في المجمع ٩/ ٣٦٥: رواه الطبرانى مرسلا، وعبد ربه بن صالح لم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا.
و(طلحة بن البراء) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٣ ص ٨٢ رقم ٢٦١٦ قال: طلحة بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم ابن سرى بن سلمة بن أنيف البلوى الأنصارى، حليف لبنى عمرو بن عوف من الأنصار، ولما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة لقيه طلحة وجعل يلصق برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقبل قدمه وهو كلام حدث وقال: يا رسول الله: مرنى بما شئت، لا أعصى لك أمرا، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: " اذهب فاقتل أباك " فخرج موليا ليفعل، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: " إنى لم أبعث بقطيعة الرحم ".
(١) الحديث في مسند أحمد، ج ١ ص ٧٤ ط دار الفكر العربى (مسند عثمان بن عفان -رضي الله عنه-) بلفظ: حدثنا عبد الله حدثنى عبيد الله بن عمر القواريرى، حدثنى القاسم بن الحكم بن أوس الأنصارى حدثنى أبو عبادة الزرقى الأنصارى من أهل المدينة عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: شهدت عثمان -رضي الله عنه- يوم حوصر في موضع الجنائز، ولو ألقى حجر لم يقع إلا على رأس رجل، فرأيت عثمان -رضي الله عنه- أشرف من الخوخة التى تلى مقام جبريل -عليه السلام- فقال: أيها الناس: أفيكم طلحة؟ فسكتوا، ثم قال: أيها الناس: أفيكم طلحة؟ فسكتوا، ثم قال: أيها الناس: أفيكم طلحة فقام طلحة بن عبيد الله فقال له عثمان -رضي الله عنه-: ألا أراك هاهنا؟ ما كنت أرى أنك تكون في جماعة تسمع ندائى آخر ثلاث مرات ثم لا تجيبنى، أنشدك الله يا طلحة: تذكر يوم كنت أنا وأنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في موضع كذا وكذا ليس معه أحد من أصحابه غيرى وغيرك؟ قال: نعم، فقال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا طلحة: إنه ليس من نبى إلا ومعه من أصحابه رفيق من أمته معه في الجنة، وإن عثمان بن عفان -رضي الله عنه-هذا، يعنينى- رفيق معى في الجنة" قال طلحة: اللهم نعم، ثم انصرف اهـ.
ورواه الحاكم في المستدرك ج ٣ ص ٩٧ ط الرياض، في كتاب (معرفة الصحابة) فضائل أمير المؤمنين ذى النورين عثمان بن عفان -رضي الله عنه- من طريق القاسم بن الحكم بن أوس الأنصارى -بنحو ما عند أحمد، وني الحديث بلفظ المصنف، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى فقال: قاسم -هذا- قال البخارى: لا يصح حديثه، وقال أبو حاتم: مجهول اهـ.
ورواه الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٢٢٧، ٢٢٨ ط بيروت، في كتاب (الفتن) باب: فيما كان بين أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والسكوت عما شجر بينهم -عن أسلم مولى عمر، بلفظ أحمد الأسبق مع اختلاف يسير، وقال: رواه عبد الله، وفيه أبو عبادة الزرقى، وهو متروك، ورواه أبو يعلى في الكبير وأسقط أبا عبادة من السند اهـ. =

<<  <  ج: ص:  >  >>