هـ، وابن سعد، والحسن بن سفيان، وابن أبي عاصم في الوحدان، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، حل، والحاكم في الكنى، ض عن حازم بن حرملة الأسلمى -بالحاء المهملة- وذكره ابن قانع في الخاء المعجمة، قال ابن حجر في الإصابة: فصحف، وقال البغوى: لا أعلم لحازم غيره (٢).
= وسم" فأتيته بابن لبون وحقة، فوضعت الميسم في العنق، فلم يزل يقول: "أخِّرْ أَخِّرْ" حتى بلغ الفخذ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سِمْ على بركة الله" فوسمتها في أفخذها، وكانت صدقتها حقتان، وكانت تسعون. قال المحقق: قال في المجمع ٨/ ١١٠: وفيه من لم أعرفهم. وترجمة (جنادة بن جرادة) في أسد الغابة برقم ٧٩٢ ج ١ ص ٣٥٤ وقال: هو جنادة بن جراد العيلانى الأسدى، أحد بنى عيلان، سكن البصرة، روى عنه زياد بن قريع أحد بنى عيلان بن جاوة أنه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بإبل قد وسمتها في أنفها فقال: الحديث. (١) في الأصل: (ق) رمز البيهقى، وفى الكنز "هـ" رمزر ابن ماجه، انظر الكنز رقم ٤١٣٧٧ ج ١٥ ص ٣٦١. والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (الأدب) باب: النهى عن الاضطجاع على الوجه ج ٢ ص ١٢٢٧ حديث ٣٧٢٤ قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا محمد بن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبيه، عن ابن طخفة الغفارى، عن أبي ذر قال: مر بى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا مضطجع على بطنى فركضنى برجله وقال: "يا جنيدب: إنما هذه ضجعة أهل النار". في الزوائد: في إسناده محمد بن نعيم، لم أر من جرحه، ولا من وثقه، ويعقوب بن حميد مختلف فيه، وباقى رجال الإسناد ثقات. (٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه، في كتاب (الأدب) باب: ما جاء في: لا حول ولا قوة إلَّا بالله، ج ٢ ص ١٢٥٧ حديث ٣٨٢٦ قال: حدثنا يعقوب بن حميد المدنى، ثنا محمد بن معين، ثنا خالد بن سعيد عن أبي زينب -مولى حازم بن حرملة- عن حازم بن حرملة، قال: مررت بالنبى - صلى الله عليه وسلم - فقال لى: "يا حازم: أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلَّا بالله؛ فإنها من كنوز الجنة". =