قط في المؤتلف، والباوردى، وابن قانع، وابن السكن، وابن شاهين، طب، وأبو نعيم، ض عن جنادة بن جرادة الغيلانى، قال ابن السكن: لا أعلم له غيره (٢).
= قال المحقق: قال في المجمع ٢/ ١١٠: وعبد الله بن جهر لم أجد من ذكره، والملحوظ أنه قد أورده المصنف بلفظ: "يا جرير" وصحتها "يا جهر" كما في كنز العمال ج ٧ رقم ١٩٧١٠. وانظر ترجمة (جهر) في اْسد الغابة رقم ٨٢٠ فقد ذكر الحديث في ترجمته. وترجم له في الإصابة برقم ١٢٤٣ ج ٢ ص ١١٣ قال هو: جهر أبو عبد الله غير منسوب ... روى الطبرانى وابن قانع عن شيخ واحد من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى، عن الزهرى، عن عبد الله بن جهر قال: قرأت خلف النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: "يا جهر: أسمع ربك ولا تسمعنى" أخرجه الطبرانى في حرف الجيم فقال: عن عبد الله بن جهر، وأخرجه ابن قانع في حرف الحاء فقال: عن عبد الله بن حجر، وأخرجه أبو أحمد العسكرى من طريق عن الوقاصى، فقال: عن عبد الله بن جبر، فهذه ثلاثة أقوال، أرجحها الأول اهـ بتصرف من الإصابة. (١) في نسخة قوله زيادة -أخطأ الناسخ فنقلها من الحديث السابق إلى هذا الحديث، أثبتناها في الحديث السابق بين القوسين، من كنز العمال ومن الإصابة. والحديث في حلية الأولياء في ترجمة "ثقيف بن عمرو" رقم ٥٣ ج ١ ص ٣٥٢، ٣٥٣ قال: حُدِّيْتُ عن أبى سعيد أحمد بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن عبيدة، عن نعيم المجمر، عن أبيه، عن أبي ذر قال: كنت من أهل الصفة، فكنا إذا أمسينا حضرنا باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -فيأمر كل رجل فينصرف برجل، فيبقى من بقى من أهل الصفة عشرة أو أكثر أو أقل، فيؤتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعشائه فنتعشى معه، فإذا فرغنا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ناموا في المسجد" قال: فمر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا نائم على وجهى، فغمزنى برجله وقال: "يا جندب: ما هذه الضجعة؟ ! فإنها ضجعة الشيطان". (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (جنادة بن جراد الغيلانى) ترجمة رقم ٢١٧ حديث رقم ٢١٧٩ ج ٢ ص ٣١٧، ٣١٨ قال: حدثنا أحمد بن داود المكى، ثنا عون بن الحكم بن ستار الباهلى، حدثنا زياد بن قريع أحد بنى غيلان بن جاوة، عن أبيه، عن جنادة بن جرادة أحد بنى غيلان بن جاوة قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإبل قد وسمتها في أنفها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا جنادة: ما وجدت فيها عضوا تسمه إلَّا في الوجه؟ أما إن أمامك القصاص" فقال: أمرها إليك يا رسول الله، فقال: "ائتنى بشئ ليس عليه =