للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٩٠/ ٢٧٠١٧ - "يَا بُنَىَّ: إِيَّاكَ وَالالْتفَاتَ في الصَّلاةِ، فَإِنَّ الالْتِفَاتَ في الصَّلاَةِ هَلكةٌ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَفِى التَّطَوُّعِ لَا في الْفَرِيضَةِ، يَا بُنىَّ: إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ تَكُونُ بَرَكةً عَلَيْكَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ، يَا بُنَىَّ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تُصْبحَ وَتُمسِىَ لَيْسَ في قَلبِكَ غِشٌّ لأَحَدٍ فَافْعَلْ، يَا بُنَىَّ: وَذَلِكَ مِنْ سُنَّتِى، وَمَنْ أَحْيَا سُنَّتِى فَقَدْ أَحَبَّنِى، وَمَنْ أَحَبَّنِى كَانَ مَعِى في الجَنَّةِ".

ت حسن غريب عن سعيد بن المسيب عن أنس قال: ولا نعرف لسعيد عن أنس رواية إلا هذا الحديث بطوله انتهى (١).


= فإن الالتفات في الصلاة هلكة، فإن كان لابد ففى النافلة لا في الفريضة، ويا بنى: إذا خرجت من بيتك فلا تقعن عيناك على أحد من أهل القبلة إلا سلمت عليه، فإنك ترجع مغفورا لك، ويا بنى: إذا دخلت منزلك فسلم على نفسك وعلى أهل بيتك، ويا بنى: فإن استطعت أن تصبح وتمسى وليس في قلبك غش لأحد فإنه أهون عليك في الحساب، ويا بنى: إن اتبعت وصيتى فلا تكن في شئ أحب إليك من الموت".
رواه أبو يعلى والطبرانى في الصغير، وزاد "يا بنى إذا خرجت من بيتك فلا يقعن بصرك على أحد من أهل القبلة إلا ظننت أنه له الفضل عليك، يا بنى إن ذلك من سنتى ومن أحيا سنتى فقد أحبنى ومن أحبنى كان معى في الجنة" وفيه محمد بن الحسن بن أبى يزيد وهو ضعيف.
(١) الحديث أخرجه الإمام الترمذى في صحيحه ج ٣ ص ٧١ أبواب (الصلاة) باب: ما ذكر من الالتفات في الصلاة، بلفظ: حدثنا أبو حاتم مسلم بن حاتم البصرى، حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد الأنصارى، عن أبيه عن على بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: قال أنس بن مالك: قال لى رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: "يا بنى: إياك والالتفات في الصلاة؛ فإن الالتفات في الصلاة هلكة، فإن كان لابد ففى التطوع لا في الفريضة" قال أبو عيسى: حديث حسن.
وأخرجه الترمذى في (أبواب العلم) باب: ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع، ج ١٠ ص ١٤٨ بلفظ آخر: حدثنا مسلم بن حاتم الأنصارى البصرى، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارى، عن أبيه، عن على بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: قال أنس بن مالك، قال لى رسول الله -- صلى الله عليه وسلم --: "يا بنى: إن قدرت أن تصبح وتمسى ليس في قلبك غش لأحد فافعل ثم قال لى: "يا بنى: وذلك من سنتى، ومن أحيا سنتى فقد أحبنى، ومن أحبنى كان معى في الجنة".
وفى الحديث قصة طويلة: قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، ومحمد بن عبد الله الأنصارى ثقة وأبوه ثقة، وعلى بن زيد صدوق إلا أنه ربما يرفع الشئ الذى يوقفه غيره، قال: وسمعت محمد بن بشار يقول: قال أبو الوليد: قال شعبة: حدثنا على بن زيد وكان رَفَّاعَّا، ولا نعرف لسعيد بن =

<<  <  ج: ص:  >  >>