(١) الحديث في كنز العمال (فضائل على) -رضي الله عنه- من الإكمال ج ١١ ص ٦١٢ رقم ٣٢٩٦٣ بلفظ الكبير وروايته. وفى الباب أحاديث تؤيده منها: بلفظ: "يا بريدة! ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ من كنت مولاه فعلى مولاه" من رواية الإمام أحمد وابن حبان وسمويه، والحاكم في المستدرك وابن منصور، عن ابن عباس، عن بريدة. وانظره في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ٥/ ٣٩٢ رقم ٨٥٢٨. (٢) الحديث في كنز العمال (الثلاثيات) من الإكمال ج ١٥ ص ٨٥٢ رقم ٤٣٣٨٨ بلفظ الكبير وروايته. وترجمة (بُسْرَةَ) في أسد الغابة، وهى: بُسْرَة بنت صفوان بن نوفل، وكانت عند المغيرة بن أبى العاص، فولدت معاوية وعائشة، فكانت عائشة أم عبد الملك بن مروان بن الحكم، انظر رقم ٦٧٧٢. وقد ذكر في الإصابة ترجمة أخرى لبسرة بنت غزوان، وكانت تستأجر أبا هريرة، ثم تزوجها، وقال ابن حجر: وما رأيت أحدا ذكرها، رقم ١٨١. (٣) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الإيمان) ج ١ ص ٤٠ بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ على بن الحسين بن الجنيد، ثنا المعافى بن سليمان الحرانى -ثنا فليح بن سليمان، حدثنى هلال بن على وهو ابن أبى ميمونة- عن أنس بن مالك قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وبلال يمشيان بالبقيع فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا بلال! هل تسمع ما أسمع؟ " قال: لا، والله يا رسول الله ما أسمعه، قال: " ألا تسمع أهل القبور يعذبون؟ ". وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ إنما اتفقا على حديث شعبة عن قتادة، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لولا أن تدافنوا لسألت الله عنه أن يسمعكم عذاب القبر". ووافقه الذهبى في التلخيص فقال: على شرطهما. وانظر الكنز رقم ٤٢٥٤٤ وقبله حديث برقم ٤٢٥٤٣ بلفظ: "يا أبا أيوب أتسمع ما أسمع؟ أسمع أصوات اليهود يعذبون في قبورهم" من رواية أحمد والبخارى ومسلم والنسائى عن البراء بن عازب.