للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٤٤/ ٢٦٩٧١ - "يَا بَرَاءُ! مَنْ قَرَأَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مِائَةَ مَرَّةٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ، رُفِعَ لَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ عَمَلُ خَمْسِينَ صِدِّيقًا".

الديلمى عن البراء بن عازب، وفيه "سليمان بن الربيع" وهو ضعيف عن "كادح ابن رحمة" وهو كذاب (١).

٣٤٥/ ٢٦٩٧٢ - "يَا بُرَيْدَةُ! لَا يِكِلُّ بَصَرُكَ، وَيَذْهَبُ سَمْعُكَ أَنْتَ نُورٌ لأَهْلِ الْمَشْرِقِ".

ك في تاريخه عن بريدة (٢).


= من رواية أبى نعيم عن أنس.
والبراء هذا هو البراء بن مالك بن النضر الأنصارى -ترجمته في الإصابة رقم ٦١٧ وقال: وتقدم في ترجمة أنجشة أن البراء كان حادى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفى المستدرك من طريق ابن إسحاق عن عبيد الله بن أنس: سمعت أنس بن مالك يقول: كان البراء بن مالك حسن الصوت وكان يرجز لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في بعض أسفاره فقال له: "إياك والقوارير" فأمسك، ثم ذكر باقى الترجمة فانظرها، وانظر الاستيعاب رقم ١٧٢ وأسد الغابة رقم ٣٩١.
(١) ترجمة "سليمان بن الربيع) في ميزان الاعتدال رقم ٣٤٥٩، وهو سليمان بن الربيع النهدى الكوفى، تركه أبو الحسن الدارقطنى، وقال: غير أسماء مشايخ، ورقم ٣٤٦٠، وهو سليمان بن الربيع، عن مولى لأنس وترجمة "كادح بن رحمة" في ميزان الاعتدال رقم ٦٩٢٧، وهو: كادح بن رحمة الزاهد، عن سفيان الثورى، قال الأزدى وغيره: كذاب، والحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ٥/ ٣٩١ برقم ٨٥٢٦.
(٢) ترجمة (بريدة) في أسد الغابة رقم ٣٩٨، وهو بريدة بن الحُصَيب الأسلمى، أسلم حين مر به النبي - صلى الله عليه وسلم - مهاجرًا، ثم قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أحد، فشهد معه مشاهده، وشهد الحديبية، وبيعة الرضوان تحت الشجرة، وكان من ساكنى المدينة، ثم تحول إلى البصرة، وابتنى بها دارًا، ثم خرج منها غازيا إلى خراسان، فأقام بمرو حتى مات ودفن بها، وبقى ولده بها.
ورقم ٣٩٩، وهو بريدة بن سفيان الأسلمى، قال أبو موسى: بريدة بن سفيان رجل ليس من الصحابة.
وقد ذكر في ترجمته حديثا عنه بلفظ: "ما من أحد من أصحابى يموت بأرض إلا كان قائدا ونورا لهم يوم القيامة".

<<  <  ج: ص:  >  >>