للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٢٥/ ٢٦٩٥٢ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الرَّبَ رَبٌّ وَاحِدٌ، وإنَّ الأبَ أَبٌ وَاحِدٌ، وَإِنَّ الدِّينَ دِينٌ وَاحِدٌ، وَلَيْسَتِ العَرَبِيَّةُ بِأحَدِكُمْ مِنْ أَبٍ وَلا أُمٍّ، وِإنَّمَا هِىَ اللِّسَانُ، فَمَنْ تَكَلَّمَ بِالعَرَبِيَّةِ فَهُوَ عَرَبِيٌّ".

ابن عساكر عن أبى سلمة بن عبد الرحمن مرسلًا (١).


= ابن جعفر الأنصارى قالا: ثنا العباس بن الفضل الأنصارى، حدثنى القاسم بن عبد الرحمن الأنصارى، عن الزهرى، عن يزيد بن أبى شجرة، عن جدار (رجل من أصحاب النبي) - صلى الله عليه وسلم - قال: غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلقينا عدونا، فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أيها الناس! إنكم قد أصبحتم بين أخضر، وأصفر، وأحمر، وفى الرحال ما فيها فإذا لقيتم عدوكم فقدما قدمًا؛ فإنه ليس أحد يحمل في سبيل الله إلا ابتدرت إليه ثنتان من الحور العين، فإذا استشهد فإن أول قطرة تقع من دمه يكفر الله -عز وجل- عنه كل ذنب، وتمسحان الغبار عن وجهه تقولان: قد أنَى لك. ويقول: قد أنس لكما".
قال المحقق: قال في المجمع ٥/ ٢٧٥: رواه الطبرانى والبزار، وفيه العباس بن الفضل الأنصارى وهو ضعيف.
وقُدْمًا -بضم وسكون- أى: تقدموا. تحريض لهم وحث على المبادرة وقال محقق مجمع الزوائد ٥/ ٢٧٥ (أنَى) أى: آن وفى الأصل "أنا".
و(جدار): ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٣٢٦ رقم ٧٠٨ قال: جدار الأسلمى، أخبرنا يحيى ابن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى ابن عاصم. حدثنا عمر بن الخطاب، أخبرنا أبو معاذ الحكمى سعد بن عبد الحميد بن جعفر، أخبرنا أبو الفضل عباس بن الفضل. بن عمرو بن الفضل "بني حنظلة، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن الزهرى، وعن يزيد بن شجرة، عن جدار رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فلقينا عدونا، فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أيها الناس! إنكم قد أصبحتم بين أخضر، وأحمر، وأصفر. وفى الرحال ما فيها، فإذا لقيتم عدوكم فقدْما قدْما ... " الحديث. رواه يزيد بن شجرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ورواه منصور عن مجاهد عن يزيد من قوله ولم يرفعه. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
وجدار: بكسر الجيم.
(١) الحديث أخرجه ابن عساكر في (تهذيب تاريخ دمشق الكبير) ترتيب وتحقيق الشيخ عبد القادر بدران، في أحاديث الصلت بن بهرام التيمى، ج ٦ ص ٤٥٢ قال: أخرج الحافظ عن مالك بن أنس، عن الزهرى، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: جاء قيس بن مطاطية إلى حلقة فيها سلمان الفارسى، وصهيب الرومى، وبلال الحبشى فقال: هؤلاء الأوس والخزرج قاموا بنصرة هذا الرجل فما بال هؤلاء؟ فقام إليه معاذ فأخذ بتلبيبه حتى أتى به النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بمقالته، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مغضبًا يجر رداءه حتى دخل المسجد، ثم نوى الصلاة =

<<  <  ج: ص:  >  >>