للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٠١/ ٢٦٩٢٨ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ: ابْتَاعُوا منَ اللهِ -عَزَّ وَجَلِّ- فَإِنْ بَخِلَ أَحَدُكْم أنْ يُعْطِىَ مَالهُ النَّاسَ فَليَتَصَدَّقْ عَلَى نَفْسِهِ، فَليأكلْ وَليلبَسْ مِمَّا رَزَقَهُ اللهُ".

هب، والديلمى، وابن النجار عن أنس، قال ابن حجر في الأطراف: نظيف الإسناد، ولم أر من صَححَّه (١).

٣٠٢/ ٢٦٩٢٩ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: ابْتَاعُوا أنْفُسَكُمْ منَ الله، مِنْ مَالِ الله، لَيْسَ لامْرِئٍ شَىْءٌ، فَإِنْ بَخِلَ أحَدُكُمْ أَنْ يُعْطِى مَالَهُ النَّاسَ فَليَبْدَأ فَليَتَصَدَّق عَلَى نَفْسِهِ، فَليأكُلْ وَليَلبَسْ مِمَّا رَزَقَهُ الله".

الباوردى، وابن السكن، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن تميم بن بدير أبى قتادة العدوى (٢).


= قال أحمد: لا يكتب حديثه، وقال النسائى وغيره، ضعيف. وقال ابن عدى: الضعف على رواياته بين، وقال ابن معين: ليس بشئ، وقال مرة: لا يحتج بحديثه. وقال ابن سعد: ثقة وليس بحجة. وقال يعقوب ابن شيبة: صدوق ضعيف الحديث جدًا.
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الزكاة) الباب الثانى في السخاء والصدقة من الإكمال برقم ١٦١٧٩ بلفظ: "يا أيها الناس: ابتاعوا أنفسكم من الله -عز وجل-؛ فإن بخل أحدكم أن يعطى ماله الناس فليتصدق على نفسه فليأكل وليلبس مما رزقه الله".
وعزاه للبيهقى في الشعب، والديلمى، وابن النجار، عن أنس. قال ابن حجر في الأطراف: نظيف الإسناد ولم أر من صححه.
(٢) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى ص ٥٤ قال: حدثنا حماد بن الحسن الوراق، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا سليم بن حبان، حدثنا حميد بن هلال، عن أبى قتادة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أيها الناس: ابتاعوا أنفسكم من الله من مال الله، فإن بخل أحدكم أن يعطى ماله للناس فليبدأ بنفسه، وليتصدق على نفسه فليأكل، وليلبس مما رزقه الله -عز وجل-".
و(ترجمة تميم بن بدير) في الإصابة ج ٢ ص ٣ برقم ٨٥٩ (تميم بن بدير العدوى) يكنى أبا قتادة مشهور بكنيته، وقيل: اسمه بدير بن قنفذ حكاه خليفة، قال البزار: أدرك الجاهلية وسمع من عمر بن الخطاب، وروى عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- مرسلًا وأخرجه الباوردى وابن السكن في الصحابة، وأخرجا من طريق حميد بن هلال عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله سلم-: "يا أيها الناس: ابتاعوا أنفسكم من الله من مال الله ... " الحديث، ورجاله ثقات، قال ابن السكن: ليس في حديثه ما يدل على صحبته، وقد أدخله جماعة من السند، وذكره ابن حبان في الثقات وابن سعد في الأولى من تابعى البصريين ممن أدرك عمر، قلت: حديثه عن عمر في صحيح مسلم. اه.

<<  <  ج: ص:  >  >>