الباوردى، وابن السكن، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن تميم بن بدير أبى قتادة العدوى (٢).
= قال أحمد: لا يكتب حديثه، وقال النسائى وغيره، ضعيف. وقال ابن عدى: الضعف على رواياته بين، وقال ابن معين: ليس بشئ، وقال مرة: لا يحتج بحديثه. وقال ابن سعد: ثقة وليس بحجة. وقال يعقوب ابن شيبة: صدوق ضعيف الحديث جدًا. (١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الزكاة) الباب الثانى في السخاء والصدقة من الإكمال برقم ١٦١٧٩ بلفظ: "يا أيها الناس: ابتاعوا أنفسكم من الله -عز وجل-؛ فإن بخل أحدكم أن يعطى ماله الناس فليتصدق على نفسه فليأكل وليلبس مما رزقه الله". وعزاه للبيهقى في الشعب، والديلمى، وابن النجار، عن أنس. قال ابن حجر في الأطراف: نظيف الإسناد ولم أر من صححه. (٢) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى ص ٥٤ قال: حدثنا حماد بن الحسن الوراق، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا سليم بن حبان، حدثنا حميد بن هلال، عن أبى قتادة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أيها الناس: ابتاعوا أنفسكم من الله من مال الله، فإن بخل أحدكم أن يعطى ماله للناس فليبدأ بنفسه، وليتصدق على نفسه فليأكل، وليلبس مما رزقه الله -عز وجل-". و(ترجمة تميم بن بدير) في الإصابة ج ٢ ص ٣ برقم ٨٥٩ (تميم بن بدير العدوى) يكنى أبا قتادة مشهور بكنيته، وقيل: اسمه بدير بن قنفذ حكاه خليفة، قال البزار: أدرك الجاهلية وسمع من عمر بن الخطاب، وروى عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- مرسلًا وأخرجه الباوردى وابن السكن في الصحابة، وأخرجا من طريق حميد بن هلال عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله سلم-: "يا أيها الناس: ابتاعوا أنفسكم من الله من مال الله ... " الحديث، ورجاله ثقات، قال ابن السكن: ليس في حديثه ما يدل على صحبته، وقد أدخله جماعة من السند، وذكره ابن حبان في الثقات وابن سعد في الأولى من تابعى البصريين ممن أدرك عمر، قلت: حديثه عن عمر في صحيح مسلم. اه.