= مالك قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم ثم أقبل علينا بوجهه فقال: "إنى إمامكم فلا تبادرونى بالركوع، ولا بالسجود، ولا بالقيام، ولا بالانصراف؛ فإنى أراكم من أمامى ومن خلفى، ثم قال: "والذى نفسى بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا! قلنا: ما رأيت يا رسول الله؟ قال: "رأيت الجنة والنار". والحديث في سنن الدارمى ج ١ ص ٢٤٤ برقم ١٣٢٣ قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسى، ثنا زائدة، ثنا المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حثهم على الصلاة، ونهاهم أن يسبقوه إذا كان يؤمهم بالركوع والسجود وإن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة، وقال: "إنى أراكم من خلفى وأمامى". والحديث في صحيح ابن خزيمة ج ٣ ص ٤٧ برقم ١٦٠٢ كتاب (الصلاة) باب: النهى عن مبادرة المأموم الإمام بالقيام والقعود، قال: أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا هارون بن إسحاق الهمدانى، ثنا ابن فضيل عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، وانصرف من الصلاة وأقبل إلينا بوجهه فقال: "يا أيها الناس إنى إمامكم فلا تسبقونى بالركوع، ولا بالسجود، ولا بالقيام، ولا بالقعود، ولا بالانصراف، فإنى أراكم من خلفى، وايم الذى نفسى بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا" قال: فقلنا يا رسول الله: وما رأيت؟ قال: "رأيت الجنة والنار". (*) بياض بالأصل. (١) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في الصبر على المصيبة ج ١ ص ٥١٠ برقم ١٥٩٩ قال: حدثنا الوليد بن عمرو بن السُّكيْن، ثنا أبو همام، ثنا موسى بن عبيدة، ثنا مصعب بن محمد، عن أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بابَا بينه وبين الناس -أو كشف سترًا- فإذا الناس يصلون وراء أبى بكر. فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم، ورجاء أن يخلفه الله فيهم بالذى رآهم. فقال: "أيها الناس: أيما أحد من الناس، أو من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بى، عن المصيبة التى تصيبه بغيرى، فإن أحدًا من أمتى لن يصاب بمصيبة بعدى أشد عليه من مصيبتى". في الزوائد: في إسناده موسى بن عبيدة الربدى وهو ضعيف. وانظر كنز العمال ج ١٥ ص ٦٥٨، ٦٥٩ رقم ٤٢٦١٢. ترجمة (موسى بن عبيدة) في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٢١٣ قال: موسى بن عبيدة الربذى عن نافع ومحمد ابن كعب القرظي، وعنه شعبة، وروح بن عبادة، وعبيد الله، وجماعة. =