(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه (عطاء عن ابن عباس) ج ١١ ص ١٥٣ رقم ١١٣٣٧ قال: حدثنا أبو يزيد القراطيسى، ثنا عبد الله بن عبد الحكم، ثنا ابن وهب، أخبرنى طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبى عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا أيها الناس: تداووا؛ فإن الله -عَزَّ وَجَلَّ- لم يخلق داء إلا خلق له شفاء إلا السام، والسام: الموت". قال المحقق: قال في الجمع ٥/ ٨٥: وفيه طلحة بن عمرو الحضرمي وهو متروك. ذكر الهيثمي ذلك في كتاب (الطب) باب: خلق الداء والدواء ج ٥ ص ٨٥. (٢) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (المناسك) باب: فضل مكة ج ٢ ص ١٠٣٨ رقم ٣١٠٩ قال: حدثنا محمَّد بن عبد الله بن نمير، ثنا يونس بن بكير، ثنا محمَّد بن إسحاق، ثنا أبان بن صالح، عن الحسن بن مسلم ابن يناقٍ، عن صفية بنت شيبة؛ قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب عام الفتح، فقال: "يا أيها الناس: إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض، فهي حرام إلى يوم القيامة، لا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا يؤخذ لقطتها إلا منشدٌ". فقال العباس: إلا الإذخِرَ؛ فإنه للبيوت والقبور، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إلا الإذخِرَ". وقال في الزوائد: هذا الحديث، وإن كان صريحًا في سماعها من النبي - صلى الله عليه وسلم - لكن في إسناده (أبان بن صالح) وهو ضعيف. ومعنى (الإذخر) حشيشة طيبة الرائحة يسقف بها البيوت فوق الخشب. الإِذخِرُ هو الحشيش الأخضر وهو حشيش طيب الرائحة، وككتف جبل باليمن - قاموس مادة (ذخر). وترجمة صفية بنت شيبة في أسد الغابة رقم ٧٠٥٨ ج ٧ ص ١٧٢.