(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: السنة في رد النافلة إلى البيت إن كانت صلاة ينتفل بعدها ج ٢ ص ١٨٩ قال: أخبرنا أبو الحسن المقرى، أنبأ الحسن بن محمَّد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا محمَّد بن أبى بكر، ثنا ابن أبى الوزير، ثنا محمَّد بن موسى، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب في مسجد بني عبد الأشهل، فلما فرغ رأى الناس يسبحون، فقال: "يا أيها الناس: إنما هي الصلوات في البيوت". أقول: وفي الباب أحاديث بهذا المعنى لجابر، وابن عمر، وزيد بن ثابت فانظرها. (٢) الحديث في كنز العمال في الباب الثاني في (الاعتصام بالكتاب والسنة) ج ١ ص ١٩٦ رقم ٩٩١ بلفظه من رواية أبي نصر السجزى في الإبانة، وقال: حسن غريب، عن أنس بن عمير الليثى. مرسلًا. (٣) الحديث في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للحافظ أبي نعيم في ترجمة (أسيد بن عاصم) ج ١٠ ص ٣٩٤ رقم ٦٧٥ قال: حدثنا عبد الله بن محمَّد، ثنا أبو علي بن إبراهيم، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا إسماعيل بن عمر، ثنا قيس بن عمار الذهبي، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يا أيها الناس: إنه لا دين لمن دان بجحود آية من كتاب الله، يا أيها الناس: إنه لا دين لمن وإن بفرية باطل ادعاها على الله، يا أيها الناس: إنه لا دين لمن دان بطاعة من عصى الله". وترجم أبو نعيم لأسيد بن عاصم فقال: ومنهم أبو الحسين أسيد بن عاصم بن محمَّد، كان هو وأخوه محمَّد ابن علي ممن سلكوا مسلك أصحاب سفيان الثورى في العلم والعبادة، ومكارم الأخلاق، وفواضل الأعمال.