للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٥٤/ ٢٦٨٨١ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ: عَلَيكُم بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْلَ أنْ يُرْفَعَ، العَالِمُ وَالمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ في الأجْرِ، وَلا خَيْرَ في سَائِرِ النَّاسِ بَعْدُ".

طب، والخطيب عن أبي أمامة (١).


= - صلى الله عليه وسلم - قال: فأتينا أعرابيا فرشوناه برداء، قال: فاعتم به حتى رأيت حاشية البرد خارجة من حاجبه الأيمن، قال: ثم قلنا له: سل النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فقال له: يا نبى الله: كيف يرفع العلم منا وبين أظهرنا المصاحف؟ وقد تعلمنا ما فيها وعلمناها نساءنا وذرارينا، وخدمنا؟ قال: فرفع النبي - صلى الله عليه وسلم - رأسه وقد علت وجهه حمرة من الغضب، قال: فقال: أى ثكلتك أمك ... وذكر بقية الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
ورواه الدارمى في سننه ج ١ ص ٦٨ ط الفتية المتحدة باب: في ذهاب العلم برقم ٢٤٦ من طريق القاسم مولى يزيد عن أبي أمامة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "خذوا العلم قبل أن يذهب، قالوا: وكيف يذهب العلم يا نبى الله وفينا كتاب الله؟ قال: فغضب لا يغضبه (*) الله، ثم قال: "ثكلتكم أمهاتكم أو لم تكن التوراة والإنجيل في بني إسرائيل فلم يغنيا عنهم شيئًا؟ إن ذهاب العلم أن يذهب حملنه، إن ذهاب العلم أن يذهب حملته". اه.
ورواه الطبراني في الكبير ج ٨ ص ٢٥٦ ط بغداد -برقم ٧٨٦٧ - من طريق أبي المغيرة عن أبي أمامة، ابنحو رواية أحمد السابقة مع بعض اختلاف.
وقال محققه: وعند ابن ماجه ٢٢٨ طرفًا منه، وإسناد الطبراني أصح؛ لأن في إسناد أحمد علي بن يزيد وهو ضعيف جدًا، وهو عند الطبراني ٧٩٠٦ من طرق في بعضها الحجاج بن أرطاة وهو مدلس صدوق يكتب حديثه، وليس ممن يتعمد الكذب، والله أعلم.
وانظر التعليق على الحديث الآتى برقم ٢٥٤.
(١) الحديث رواه الطبراني في الكبير ج ٨ ص ٢٦٢ ط بغداد -فيما رواه عثمان بن أبى العاتكة، عن علي بن يزيد برقم ٧٨٧٥ بلفظ: حدثنا محمَّد بن عبدوس بن جرير الصوري، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم عن أي أمامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا أيها الناس عليكم بالعلم قبل أن يقبض، العالم والمتعلم شريكان في الأجر، ولا خير في سائر الناس".
وقال محققه: ورواه ابن ماجه ٢٢٨ قال في الزوائد: في إسناده علي بن يزيد، والجمهور على تضعيفه. والذي أشار إليه المحقق مذكور في سنن ابن ماجه ١/ ٨٣ ط دار الفكر، في المقدمة برقم ٢٢٨ من طريق عثمان بن عاتكة -عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يرفع" وجمع بين أصبعيه الوسطى والتي تلئ الإبهام هكذا، ثم قال: "العالم والمتعلم شريكان في الأجر، ولا خير في سائر الناس". =
===
(*) هكذا في الأصل ولعل العبارة: "فغضب غضبًا لا يغضبه إلا الله" والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>