للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ع عن أنس (١).

٢٥٠/ ٢٦٨٧٧ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إنَّه لَمْ يبعَثْ نَبِىٌّ قَطُّ إِلاَّ عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِى كان قَبْلَهُ، وِإنِّى أُوشِكُ أَنْ أُدْعى فَأُجِيبَ؛ وإِنِّى تَارِكٌ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ: كِتَابَ اللهِ".

طب عن زيد بن أرقم (٢).

٢٥١/ ٢٦٨٧٨ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إنَّما أَنَا بَشَرٌ رَسُولٌ أُذكِّرُكُمْ باللهِ، إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّى قَصَّرْتُ عَنْ شَيءٍ مِنْ تَبْلِيغِ رِسالاتِ ربِّى لَمَا أخْبَرْتُمونِي، فَبَلَّغْتُ رِسَالاتِ ربِّى كَمَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُبَلَّغَ، وِإنْ كُنْتُ بَلَّغْتُ رِسَالاتِ ربِّى لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي، أَمَّا بَعْدُ: فَإِن رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ وَهَذَا الْقَمَرِ، وَزَوَالَ النُّجُومِ عَنْ مَطَالِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ مِنْ


(١) الحديث في كنز العمال ج ٢ ص ٦٩ ط حلب في (الكتاب الثاني من حرف الهمزة) من قسم الأقوال -الباب الثامن في الدعاء- الفصل الأول في الدعاء والحث عليه -برقم ٣١٦٧ من الإكمال- بلفظ المصف وتخريجه، وفيه (يديه) بدل (يده).
وقد ورد في هذا المعنى -في نفس المصدر- من رواية الحاكم عن أنس برقم ٣١٢٤ ومن رواية أبي داود وابن ماجه عن سلمان برقم ٣١٢٨ ومن رواية أحمد وأبى داود والترمذي وابن ماجه والحاكم عن سلمان برقم ٣١٣٥.
(٢) الحديث رواه الطبراني في الكبير ج ٥ ص ١٩٢ ط بغداد، برقم ٤٩٨٦ بلفظ: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم ثنا كامل أبو العلاء، قال: سمعت حبيب بن أبي ثابت يحدث عن يحيى بن جعدة، عن زيد بن أرقم قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى انتهينا إلى غَدِير خُمٍّ، أمر بدوح فكسح في يوم ما أتى علينا يوم كان أشد حرا منه فحمد الله وأثنى عليه وقال: " يا أيها الناس ... ! وذكر الحديث بلفظ المصف وزاد: ثم قام وأخذ بيد على -رضي الله عنه- فقال: "يا أيها الناس من أولى من أنفسكم؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "من كنت مولاه فعلى مولاه".
وهو في كنز العمال ج ١ ص ١٨٩ ط حلب (الكتاب الأول في الإيمان والإِسلام) الباب الثاني في الاعتصام بالكتاب والسنة -برقم ٩٥٩ بلفظ المصف وتخريجه، وليس فيه لفظ (كان) بعد (الذي).
وفي النهاية في مادة (خمم) وفيه ذكر (غدير خُمٍّ) موضع بين مكة والمدينة، تصب فيه عين هناك وبينهما مسجد للنبى - صلى الله عليه وسلم -.
وفي القاموس: وغدير خُمٍّ: موضع على ثلاثة أميال بالجحفة بين الحرمين.

<<  <  ج: ص:  >  >>