= وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الزكاة) باب: الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة، وأنها حجاب من النار ج ٢ ص ٧٠٥ رقم ١٠١٧ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، بلفظ: حدثنى محمد بن المثنى العنزى، أخبرنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة بن عون بن أبى جحيفة عن المنذر بن جرير، عن أبيه قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدر النهار ... الحديث. وأخرجه النسائى في سننه كتاب (الزكاة) باب: التحريض على الصدقة ج ٥ ص ٥٦، ٥٧ بلفظ: أخبرنا أزهر بن جميل قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا شعبة قال: وذكر عون بن أبى جحيفة قال: سمعت المنذر بن جرير يحدث عن أبيه قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدر النهار ... الحديث. (*) على رسلكم، أى: تمهلوا ولا تعجلوا. (١) الحديث رواه الطبرانى في الكبير ج ١٨ ص ٢٧٢ ط العراق برقم ٦٨٥ بلفظ: حدثنا محمد بن أبان الأصبهانى، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عباس، عن أخيه الفضل أخبره قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى عرفة في حجة الوداع، فلما نفر الناس قال للناس: "أيها الناس على رسلكم، بالسكينة، فإن البر ليس بالإيضاع" اه. وقد ورد في هذا المعنى من رواية البخارى عن ابن عباس -رضي الله عنهما - ٢/ ٢٠١ ط الشعب في كتاب (الحج) باب: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسكينة عند الإفاضة. ومن رواية مسلم عن الفضل بن عباس -رضي الله عنهما - حديث ١٢٨٢. ومن رواية النسائى عن الفضل كذلك ٢/ ٢٥٧، ٢٥٨ ط المصرية بالأزهر. ومن رواية أبى داود عن ابن عباس ٢/ ٤٧٠، ٤٧١ ط سورية كتاب (المناسك) باب: الدفعة من عرفة - رقم ١٩٢٠. وانظر الدارمى ٣/ ٦٠، وأحمد ١/ ٢١١، وجامع الأصول حديث ١٥٣٩، والترمذى ٢/ ١٨٦ ط دار الفكر ببيروت. و (الإيضاع) ضرب من سير الإبل سريع، ومنه أوضع البعير، إذا حمله على سرعة السير. انظر جامع الأصول، شرح حديث ١٥٣٩، وحاشية السندى على سنن النسائى، والنهاية مادة (وضع) وفيها: يقال: وضع البعير يَضعُ وضْعًا، وأوضعه راكبهُ إيضاعًا: إذا حمله على سرعة السير.