للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٣٨/ ٢٦٨٦٥ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: خُذوا عَنِّى مناسِكَكُمْ؛ فَإِنِّى لا أَدْرى لَعَلِّى لا أَحُجُّ بَعْد عامى هذا".

ن عن جابر، طب عن ابن عمرو (١).

٢٣٩/ ٢٦٨٦٦ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إن هَذَا مِنْ غَنَايمكُم، أَدُّوا الخَيْطَ والْمِخْيَطَ فَمَا فَوق، فإنَّ الغلول (عَارٌ) عَلَى أَهْلِهِ يومَ القِيَامَة، وشنارٌ وَنَارٌ".

هـ عن عبادة بن الصامت (٢).

٢٤٠/ ٢٦٨٦٧ - " {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا {وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً} {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (*) {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا


(١) أخرجه النسائى في سننه كتاب (مناسك الحج) باب: الركوب إلى الجمار واستظلال المحرم ج ٥ ص ٢١٩ ط الحلبى، بلفظ: أخبرنا عمرو بن على قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: أنبأنا ابن جريج قال: أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمى الجمرة وهو على بعيره، وهو يقول: "يا أيها الناس: خذوا مناسككم، لا أدرى لعلى لا أحج بعد عامى هذا".
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: الخطب في الحج ج ٣ ص ٢٦٩ بلفظ: وعن عبد الله ابن عمرو بن العاص قال: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "يا أيها الناس: خذوا مناسككم؛ فإنى لا أدرى لعلى غير حاج بعد عامى هذا".
رواه الطبرانى في الأوسط والكبير وفيه (سليمان بن داود الصنعانى) ولم أجد من ذكره.
(٢) ما بين القوسين أثبتناه من ابن ماجه في سننه.
انظر سنن ابن ماجه كتاب (الجهاد) باب: الغلول ج ٢ ص ٩٥٠ بلفظ: حدثنا على بن محمد، ثنا أبو أسامة، عن أبى سنان عيسى بن سنان، عن يعلى بن شداد، عن عبادة بن الصامت، قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين إلى جنب بعير من المقاسم، ثم تناول شيئًا من البعير، فأخذ منه قردة -يعنى وبرة- فجعل بين إصبعيه، ثم قال: "يا أيها الناس: إن هذا من غنائمكم، أدوا الخيط والمخيط، فما فوق ذلك، فما دون ذلك؛ فإن الغلول عار على أهله يوم القيامة، وشنار ونار".
في الزوائد: في إسناده عيسى بن سنان، اختلف فيه كلام ابن معين، قال: لين الحديث وليس بالقوى، قيل: ضعيف، وقيل: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات، وباقى رجال الإسناد ثقات.
(*) سورة النساء: آية ١، وما بين القوسين ساقط من قولة.

<<  <  ج: ص:  >  >>