للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش، د، ن عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١).

٢٣٣/ ٢٦٨٦٠ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: رُدُّوا عَلَىَّ رِدَائِى، فَواللهِ لَو أَنَّكُمْ بِعَدَدِ شَجَر تِهَامَة نَعَما لَقَسَمْتُه عَلَيْكُمْ، ثُمَّ لا تَلْقَوْنِى بَخيلًا ولا جَبَانًا ولا كَذُوبًا، يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ليس لى من هَذَا الْفَىْء، ولا هَذِه الوَبَرةِ، إلا الخُمُسْ، والخُمُسُ مردودٌ فيكُمْ، فردوا الخِياطَ والمخيط، فإن الْغُلُولَ يَكونُ عَلَى أهلِه عارًا ونَارًا وشنارًا يَوْمَ القِيَامَةِ".

ش، حم، ن، ق عنه (٢).


(١) أخرجه أبو داود في سننه كتاب (الجهاد) باب: في فداء الأسير بالمال ج ٣ ص ١٤٣ رقم ٢٦٩٤ بلفظ: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده -في هذه القصة- قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ردوا عليهم نساءهم -وأبناءهم- فمن مسَّك بشئ من هذا الفئ فإن له به علينا ست فرائض من أول شَئٍ يفيئه الله علينا" ثم دنا -يعنى النبي - صلى الله عليه وسلم - من بعير، فأخذ وبرة من سنامه، ثم قال: "يا أيها الناس: إنه ليس لى من هذا الفئ شئ ولا هذا -ورفع أصبعيه- إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخياط والمخْيط" فقال رجل في يده كبة من شعر، فقال: أخذت هذه لأصلح بها برذعة لى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أما ما كان لى ولبنى عبد المطلب فهو لك" فقال: أما إذا بلغت ما أرى فلا أرب لى فيها، ونبذها.
وأخرجه النسائى في سننه كتاب (قسم الفئ) ج ٧ ص ١٣١ بلفظ: أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: حدثنا ابن أبى عدى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى بعيرًا فأخذ من سنامه وبرة بين أصبعية ثم قال: "إنه ليس لى من الفئ شئ ولا هذه إلا الخمس، والخمس مردود فيكم".
وانظر الحديث في مسند أحمد ج ٢ ص ١٨٤.
ومعنى (الخياط والمخيط) الخياط: الخيط، والخيط: بالكسر الإبرة. (نهاية).
(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث عبد الله بن عمرو بن العاص) ج ٢ ص ١٨٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الصمد، ثنا حماد -يعنى ابن سلمة- ثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين وجاءته وفود هوزان، فقالوا: يا محمد: إنا أصل وعشيرة فمن علينا -من الله عليك- فإنه قد نزل بنا من البلاد مما لا يخفى عليك، فقال: "اختاروا بين نسائكم وأموالكم وأبنائكم" قالوا: خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا، نختار أبناءنا، فقال: "أما ما كان لى ولبنى عبد المطلب فهو لكم، فإذا صليت فقولوا: إنا نستشفع برسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المؤمنين، وبالمؤمنين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نسائنا وأبنائنا" قال: ففعلوا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أما ما كان لى ولبنى عبد المطلب فهو لكم" وقال المهاجرون: ما كان لنا فهو لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقالت الأنصار مثل ذلك، وقال =

<<  <  ج: ص:  >  >>