ص، حم، د، وابن سعد، وابن خزيمة، ع، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، عد، ق، ض عن الحكم بن حزن الكلفى (٣).
(١) الحديث أورده صاحب الكنز في (باب التفسير) الفصل الرابع من الإكمال ج ٢ ص ١٩ حديث ٢٩٧٦ بلفظه. وعزاه (للبيهقى في شعب الإيمان). ولعل المراد بالآية قوله سبحانه: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} الآية رقم ٩٠ من سورة المائدة. (٢) الحديث أورده صاحب الكنز في كتاب (القصاص) من الإكمال: ج ١٥ ص ٨ حديث ٣٩٨٣١ "الحديث بلفظه، وعزاه (لأبى يعلى، وابن عساكر عن الفضل بن عباس). ومعنى (خفوف): أى حركة وقرب ارتحال، يريد الإنذار بموته - صلى الله عليه وسلم - النهاية ٢/ ٥٤ مادة "خفف". (٣) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٢١٢ (من حديث الحكم بن حزن الكلفى -رضي الله عنه-) قال حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا الحكم بن موسى. قال عبد الله: وسمعته من الحكم، حدثنا شهاب بن فراس، حدثنى شعيب بن رزيق الطائفى قال: كنت جالسًا عند رجل يقال له الحكم بن حزن الكلفى وله صحاب من النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فأنشأ يحدثنا قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سابع سبعة، أو تاسع تسعة قال: فأذن لنا فدخلنا، فقلنا: يا رسول الله أتيناك لتدعو لنا بخير. قال: فدعا لنا بخير، وأمر بنا وأنزلنا وأمر لنا بشئ من تمر، والشأن إذ ذاك دون. قال: فلبثنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أياما شهدنا فيها الجمعة. فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوكئا على قوس، أو قال: على عصا، فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات ثم قال: "يا أيها الناس: إنكم لن تفعلوا ولن تطيقوا كل ما أمرتم به، ولكن سددوا وأبشروا". والحديث في سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: الرجل يخطب على قوس ج ١ ص ٦٥٨، ٦٥٩ حديث رقم ١٠٩٦ قال: حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا شهاب بن خراش، حدثنا شعيب بن زريق =