للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هب عن أبى هريرة (١).

٢١٦/ ٢٦٨٤٣ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَرُبَ مِنِّى خُفُوفٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ، فَمَنْ كُنْتُ أَصَبْتُ مِنْ عِرْضه، أَوْ مِنْ شَعْرِهِ، أوْ مِنْ بَشَرِهِ أَوْ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا، هَذَا عِرْضُ مُحَمَّدٍ وَشَعْرُهُ وَبَشَرُهُ وَمَالُهُ، فَلْيَقُمْ فَلْيَقْتَصَّ، وَلا يَقُولَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِنِّى أَتَخَوَّفُ مِنْ مُحَمَّدٍ الْعَدَاوَةَ وَالشَّحْنَاءَ، أَلاَ وَإِنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ طَبِيعَتِى، وَلَيْسَا مِنْ خُلُقِى".

ع، وابن عساكر عن الفضل بن العباس (٢).

٢١٧/ ٢٦٨٤٤ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّكُمْ لَنْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تُطِيقُوا كُلَّ مَا أُمِرْتمْ بِهِ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا".

ص، حم، د، وابن سعد، وابن خزيمة، ع، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، عد، ق، ض عن الحكم بن حزن الكلفى (٣).


(١) الحديث أورده صاحب الكنز في (باب التفسير) الفصل الرابع من الإكمال ج ٢ ص ١٩ حديث ٢٩٧٦ بلفظه. وعزاه (للبيهقى في شعب الإيمان).
ولعل المراد بالآية قوله سبحانه: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} الآية رقم ٩٠ من سورة المائدة.
(٢) الحديث أورده صاحب الكنز في كتاب (القصاص) من الإكمال: ج ١٥ ص ٨ حديث ٣٩٨٣١ "الحديث بلفظه، وعزاه (لأبى يعلى، وابن عساكر عن الفضل بن عباس).
ومعنى (خفوف): أى حركة وقرب ارتحال، يريد الإنذار بموته - صلى الله عليه وسلم - النهاية ٢/ ٥٤ مادة "خفف".
(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٢١٢ (من حديث الحكم بن حزن الكلفى -رضي الله عنه-) قال حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا الحكم بن موسى. قال عبد الله: وسمعته من الحكم، حدثنا شهاب بن فراس، حدثنى شعيب بن رزيق الطائفى قال: كنت جالسًا عند رجل يقال له الحكم بن حزن الكلفى وله صحاب من النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فأنشأ يحدثنا قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سابع سبعة، أو تاسع تسعة قال: فأذن لنا فدخلنا، فقلنا: يا رسول الله أتيناك لتدعو لنا بخير. قال: فدعا لنا بخير، وأمر بنا وأنزلنا وأمر لنا بشئ من تمر، والشأن إذ ذاك دون. قال: فلبثنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أياما شهدنا فيها الجمعة. فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوكئا على قوس، أو قال: على عصا، فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات ثم قال: "يا أيها الناس: إنكم لن تفعلوا ولن تطيقوا كل ما أمرتم به، ولكن سددوا وأبشروا".
والحديث في سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: الرجل يخطب على قوس ج ١ ص ٦٥٨، ٦٥٩ حديث رقم ١٠٩٦ قال: حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا شهاب بن خراش، حدثنا شعيب بن زريق =

<<  <  ج: ص:  >  >>