للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢١٣/ ٢٦٨٤٠ - " يَا أهْلَ الْمَدِينَةِ: لَتَدُعُنَّهَا لِلعَوافِى أَرْبَعِينَ عَامًا. قِيلَ: وَمَا الْعَوَافِى؟ قَالَ: الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ ".

طب عن عوف بن مالك (١).

٢١٤/ ٢٦٨٤١ - " يَا أَهْلَ مَكَّةَ: إِنَّكُمْ فِى وَسَطٍ مِنَ الأَرْضِ بِحِذَاءِ وَسَطِ السَّمَاءِ وَبِأَقَلِّ الأرْضِ مَطَهرًا، فَأَقِلُّوا مِنَ اتّخَاذِ الْمَاشِيَةِ ".

الديلمى عن ابن عباس (٢).

٢١٥/ ٢٦٨٤٢ - " يَا أَهْلَ الْمَدِينَة: إِنَّ اللهَ تعَرَّضَ عَنِ الْخَمْرِ تَعْرِيضًا لا أَدْرِى لَعَلَّهُ سَيَنْزِلُ فِيهَا أَمْرٌ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ: يَا أَهْل الْمَدينَةِ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَنْزَلَ إِلَىَّ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ، فَمَنْ كَتَبَ منكُمْ هَذِهِ الآيَةَ وَعِنْدَهُ مِنْهَا شَىْءٌ فَلا يَشْرَبْهَا ".


= أقواما موتى؟ فقال: " لقد علموا أن ما وعدكم ربكم حق " فلما أمر بهم فسحبوا، عرف في وجه أبى حذيفة بن عتبة الكراهية وأبوه يسحب إلى القليب، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " يا أبا حذيفة: والله لكأنه يساءك ما كان في أبيك. فقال: والله يا رسول الله ما شككت في الله وفى رسول الله، ولكن إنه كان حليما سديدا ذا رأى، فكنت أرجو أن لا يموت حتى يهديه الله -عز وجل- إلى الإسلام، فلما رأيت أن قد فات ذلك ووقع حيث وقع أحزننى ذلك. قال- فدعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خير.
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص.
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في مرويات كثير بن مرة الحضرمى، عن عوف بن مالك ج ١٨ ص ٥٥ حديث رقم ٩٩ قال: حدثنا أبو مسلم الكشى، ثنا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن صالح بن أبى غريب، عن كثير بن مرة، عن عوف بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد وبيده عصا، فرأى أقناء معلقة فطعن في قنونها فإذا فيه حشف، فقال: " من صاحب هذا؟ لو تصدق بأطيب منه! ! إن صاحب هذا ليأكل الحشف يوم القيامة " ثم قال: يا أهل المدينة لتدعنها للعوافى أربعين عاما: قيل: وما العوافى؟ قال: الطير والسباع ".
قال المحقق: ورواه أحمد ٦/ ٢٣، ٢٨، وأبو داود (١٥٩٣) والنسائى (٥/ ٤٣/ ٤٤) وابن ماجه (١٨١٢).
(٢) الحديث أورده صاحب الكنز في (فضائل الأمكنة والأزمنة) الفصل الأول (في فضائل مكة) من الإكمال ج ١٢ ص ٢٠٩، ٢١٠ حديث ٣٤٧٠١ بلفظه. وعزاه للديلمى عن ابن عباس.

<<  <  ج: ص:  >  >>