للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٠٦/ ٢٦٨٣٣ - " يَا أَهْلَ البَلَدِ: صَلُّوا أَرْبَعًا فَإِنَّا سَفْرٌ ".

د عن عمران بن حصين قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفتح فأقام بمكة ثمانى عشرة ليلة لا يصلى إلا ركعتين، يقول: فذكره (١).

٢٠٧/ ٢٦٨٣٤ - " يَا أَهْلَ مَكَّةَ: لا تَقْصُرُوا الضَلاةَ فِى أَدْنَى مِنْ أَرْبَعِ بُرُدٍ: مِنْ مَكَّةَ إِلَى عُسْفَانَ ".

طب عن ابن عباس (٢).


= وفى كتاب (الموت وأحوال تقع به) الباب الأول في ذكر الموت وفضائله من الكنز ج ١٥ ص ٥٥٢ حديث رقم ٤٢١٤٣ بلفظ: " يا أهل الإسلام أتتكم الموتة بالموجبة، لا ردة، سعادة أو شقاوة لازمة راكبة، جاء الموت بما فيه بالروح والراحة في جنة عالية لأولياء الله في دار الخلود، الذين سعيهم ورغبتهم فيها، جاء الموت بما جاء به، الخزى والندامة، والكرة الخاسرة في نار حامية لأولياء الشيطان من أهل دار الغرور الذين سعيهم وركبتهم فيها، ألا إن لكل ساع غاية، وإن غاية كل ساع الموت، فسابق ومسبوق ".
وعزاه لأبى الشيخ في أماليه وابن عساكر: عن الوضين بن عطاء بن تميم عن يزيد بن عطية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى الناس قد غفلوا خرج حتى يأتى المسجد فيقوم عليه فينادى بأعلى صوته فذكره.
وترجمة (الوضين بن عطاء) في الميزان رقم ٩٣٥٢ وقال: وثقه أحمد وغيره. وقال أبو داود: قدرى صالح الحديث، وقال ابن سعد: ضعيف وقال أبو حاتم: يعرف وينكر. وقال الجوزجانى: واهى الحديث، وقال دحيم: ثقة.
(١) الحديث: أخرجه أبو داود في سننه كتاب (الصلاة) باب: متى يتم المسافر ج ٢ ص ٢٣، ٢٤ حديث رقم ٢٧٩ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد [ح] وحدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا ابن علية -وهذا لفظه- أخبرنا على بن زيد، عن أبى نضرة، عن عمران بن حصين، قال: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثمانى عشرة ليلة لا يصلى إلا ركعتين، ويقول: " يا أهل البلد: صلوا أربعا فإنا [قوم] سفر ".
(٢) عُسْفان كعثمان: عين على مرحلتين من مكة. قاموس.
والحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير فيما يرويه (مجاهد عن ابن عباس) ج ١١ ص ٩٦ حديث رقم ١١١٦٢ قال: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا هشام بن عمار، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا ابن مجاهد عن أبيه، عن ابن عباس -رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا أهل مكة: لا تقصروا الصلاة في أدنى من أربع برد: من مكة إلى عسفان ".
قال المحقق: قال في المجمع ٢/ ١٥٧: رواه الطبرانى في الكبير من رواية ابن مجاهد عن أبيه، وعطاء، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

<<  <  ج: ص:  >  >>