= حماد، حدثنى الربيع بن بدر، عن عنبوابة، وفى رواية أبى صادق عن عنطونة، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قلت: يا رسول الله أين أضع بصرى في الصلاة؟ قال: " عند موضع سجودك با أنس " قال: قلت: يا رسول الله هذا شديد لا أستطيع هذا، قال: " ففى المكتوبة إذًا ". قال أبو عبد الله: قال أبو العباس: بلغنى أنه يحتاج إلى أن يكون عنطوانة ولكن كذا في كتابى، قال الشيخ: رواه جماعة عن الربيع بن بدر عن عنطوانة والربيع بن بدر ضعيف، وفيما مضى كفاية. (١) الحديث في كنز العمال كتاب (الحوض) الإكمال: ج ١٤ ص ٤٣٥ رقم ٣٩١٩١ وعزاه لابن عدى عن أنس. (٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الطهارة) باب: الوضوء بفضل الهر ج ١ ص ٢١٦ قال: عن أنس بن مالك قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أرض بالمدينة يقال لها: بطحان، فقال: " يا أنس اسكب لى وضوءا، فسكبت له، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجته أقبل إلى الأناء وقد أتى هرٌّ فولغ في الإناء فوقف له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقفة حتى شرب الهر، ثم توضأ، فذكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر الهر، فقال: يا أنس: إن الهر من مناع البيت لن يقذر شيئًا ولن ينجسه ". رواه الطبرانى في الصغير، وفيه عمر بن حفص المكى. وثقه ابن حبان، قال الذهبى: لا يدرى من هو. وترجمة (عمر بن حفص المكى) في ميزان الاعتدال برقم ٦٠٧٩ وقال: هو عمر بن حفص القرشى المكى عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: لم يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يجهر ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حتى مات. لا يُدْرَى من ذا، والخبر منكر، وما رواه عن ابن جريج بهذا الإسناد إلا هو وسعيد بن خثيم الهلالى. (*) جملة " سعرت النار " مكررة في قولة والكنز.