= المثنى بن عبد الله بن ثمامة، عن أنس قال: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - على بساط، فأتاه مجذوم، فأراد أن يدخل عليه، فقال: " يا أنس: اثن البساط؛ لا يطأ عليه بقدمه " سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: كان عبد الرحمن أطروشًا، وهو ثقة، قال محمد بن أبى الفوارس: توفى أبو القاسم عبد الرحمن بن العباس والد أبى طاهر المخلص -وكان شيخا ثقة- يوم الأربعاء لثلاث عشرة بقيت من ثهر رمضان سنة سبع وخمسين وثلاثمانة، وكان أطروشًا أصم. (١) الحديث أخرجه ابن أبى الدنيا في [رسائله] رسالته " قضاء الحاجات " ص ٧٩ رقم ٣٤ قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم، نا أبو على، نا عبد الله، نا سليمان بن خالد، نا وهب بن راشد، عن فرفد السنجى، عن أنس بن مالك قال: كنت أوضئ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فرفع رأسه فنظر إلى فقال: " يا أنس: أما علمت أن من موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم: تنفس عنه كربة أو تفرج عنه غمًا أو تزجى له صنيعة، أو تقضى عنه دينا أو تخلفه في أهله ". (٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: لا يجاوز بصره موضع سجوده ج ٢ ص ٢٨٤ قال: أخبرنا على بن عبدان، أنبا أحمد بن عبيد، ثنا يحيى بن محمد الحنائى، ثنا الفضيل بن الحسين، ثنا عليلة بن بدر، ثنا عنطوانة، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا أنس اجعل بصرك حيث تسجد " وروينا عن مجاهد وقتادة أنهما كانا يكرهان تغميض العينين في الصلاة، وروى فيه حديث مسند وليس بشئ. (٣) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: ألا يجاوز بصره موضع سجوده ج ٢ ص ٢٨٤ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبى حامد المقرى وأبو صادق بن أم الفوارس العطار، قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عيسى -يعنى ابن جعفر العطار البغدادى- ثنا نصر بن