للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٦٦/ ٢٦٧٩٣ - " يَا أُمَّ سَلَمَةَ: إِنَّهَا تُخيَّرُ فَتَخْتَارُ أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا فَتَقُولُ: يَارَبِّ إِنَّ هَذَا كَانَ أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا فِى دَارِ الدُّنْيَا فَزَوِّجْنِيهِ، يَا أُمَّ سَلَمَةَ: ذَهَبَ الْخُلُقُ الْحَسَنُ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ".

طب، والخطيب عن أم سلمة (١).


(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، ج ٢٣ ص ٣٦٧ رقم ٨٧٠ قال: حدثنا بكر بن سهل الدمياطى، ثنا عمرو بن هشام البيرونى، ثنا سليمان بن أبى كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة قالت: قلت: يا رسول الله أخبرنى عن قول الله: (حور عين) قال: "حور: بيض، عين: ضخام العيون، شقر الجرداء بمنزلة جناح النسور" قلت: يا رسول الله أخبرنى عن قوله: (كأنهم لؤلؤ مكنون) قال: "صفاؤهن صفاء الدر في الأصداف التى لم تمسه الأيدى" قلت: يا رسول الله أخبرنى عن قوله: (فيهن خيرات حسان) قال: "خيرات الأخلاق، حسان الوجوه" قلت: يا رسول الله أخبرنى عن قوله: (كأنهن بيض مكنون) قال: "رقتهُن كرقة الجلد الذى رأيت في داخل البيض مما يلى القشر وهو العرقى" قلت: يا رسول الله أخبرنى عن قوله: (عربا أترابا) قال: " من اللواتى قبضن في دار الدنيا عجائز، رمضاء شمطاء، خلقهن بعد الكبر فجعلهن عذارى. عربا: متعشقات محببات، أترابا: على ميلاد واحد" قلت يا رسول الله: أنساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال: " بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين، كفضل الظهارة على البطانة" قلت: يا رسول الله، وبما ذاك؟ قال: "بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن الله. ألبس الله وجوههن النور، وأجسادهن الحرير، بيض الألوان، خضر الثياب، صفراء الحلى، مجامرهن الدر، وأمشاطهن الذهب، يقلن: ألا نحن الخالدات فلا نموت أبدا، ونحن الناعمات فلا نبؤس أبدا، ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا، ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبدًا، طوبى لمن كنا له وكان لنا" قلت: يا رسول الله المرأة منا تتزوج زوجين والثلاثة والأربعة ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها. من يكون زوجها؟ قال: " لا يا أم سلمة: إنها تخير فتختار أحسنهم خلقا، فتقول: أبى رب إن هذا كان أحسنهم معى خلقا في دار الدنيا فزوجنيه، يا أم سلمة: ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة".
قال المحقق: ورواه ابن جرير (٢٣/ ٥٧) قال في المجمع (٧/ ١١٩): وفيه (سليمان بن أبى كريمة) ضعفه أبو حاتم وابن عدى.
وأخرجه الخطيب في تارخ بغداد، في ترجمة (أبى زرعة الفقيه الاستراباذى) ج ٦ ص ١٧٢ رقم ٣٢٢٦ قال: أخبرنى الصيمرى، حدثنا أبو زرعة إبراهيم بن محمد الاستراباذى الفقيه ببغداد، حدثنا أبو الحسن نعيم بن عبد الملك بن محمد، حدثنا أبو محمد بكر بن سهل الدمياطى -بمكة- وأخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشى بنيسابور -حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا بكر بن سهل بن إسماعيل أبو محمد القرشى الدمياطى، حدثنا عمرو بن هشام، أخبرنا سليمان بن أبى كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: قلت يا رسول الله: المرأة ربما =

<<  <  ج: ص:  >  >>