وفي لفْظٍ "إِلا مَنْ أخذَ الْحَقَّ وَأعْطَى الْحَقَّ".
قط، في الأفراد، وتمام، حل، وابن عساكر عن ابن عباس، وسنده ضعيف؛ ابن جرير عن الضحاك مرسلًا.
٢٥٥/ ٤٧٤٤ - "إِنَّ الله تجَاوَز عَنْ أُمَّتِي ثلاثةً: الْخطأَ والنِّسْيَانَ وما اسْتُكْرِهوا عليه (٣) ".
طب عن ثَوبان.
(١) في الصغير رقم ١٧٠٣ ورمز لضعفه، فيه عند البيهقي: عبد الرحمن بن عبد الحميد، أحاديثه مضطربة، وفيه يحيى بن أيوب ضعيف. (٢) كلمة "وطهورا" ساقطة من تونس. (٣) في مرتضى (وما كرهوا عليه) والحديث في الصغير برقم ١٧٠٥ وليس فيه ثلاثة، وقال: أخرجه طب، عن ثوبان مثل ما هنا، وانظر الحديث التالي ومعنى (تجاوز عن أمتى الخطأ) أي عن حكمه أو عن إثمه أو عنهما وهو أقرب لفقد المرجح وعموم التناول، ولا ينافيه ضمان المخطئ للمال والدية ونحو ذلك لخروجها بدليل منفصل، والمراد بالخطأ ضد العمد لا ضد الصواب لأنَّ تعمد الأثم يعد خطأ بالمعنى الثاني لا الأول. وسنده ضعيف كما قال الهيثمي، وقد روى الحاكم نحوه بسنده، قال: صحيح كما في الحديث التالي.