للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤٩/ ٢٦٧٧٦ - " يَا أَيْمَنُ: إِنَّ قوْمَكَ أَسْرعُ العَرَبِ هَلاَكًا ".

الحسن بن سفيان، وابن قانع، وأبو نعيم، كر عن أيمن بن خزيم الأزدى (١).

١٥٠/ ٢٦٧٧٧ - " يَا " أَنَّهُ " اخْرُجْ مِنَ المَدِينَةِ إِلَى حَمْراءِ الأسَدِ، فَليَكُنْ بِهَا مَنْزِلُكَ، ولا تَدْخُلَنَّ المَدِينَةَ إِلاَّ أنْ يَكُونَ لِلنَّاسِ عِيدٌ فَتشْهَدَهُ ".

الباوردى: عن عائشة (٢).


= و (أبو فاطمة) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٢ ص ١٥٧ رقم ٢٧٠ قال: أنيس أبو فاطمة الضَّمْرِى. عداده في أهل مصر، وقيل: اسمه إياس، وقد اختلف في إسناد حديثه ... إلخ.
(١) الحديث أخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ج ٣ ص ١٩٠ في ترجمة (أيمن) قال: أيمن بن خريم -بالتصغير- ابن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك بن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة بن مدركة ابن إلياس بن مضر بن نزار، أبو عطية الأسدى، له صحبة، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين، اختلف في أحدهما، وروى عن أبيه وعمه سبرة بن فتك، وكانا صحابيين، وكان شاعرًا، روى عنه الشعبى وفاتك بن فضالة، وروى سفيان بن زياد عنه، ولم يسمع منه، وكان يسكن دمشق في محلة القصاعين، ثم تحول إلى الكوفة، وأخرج الحافظ عنه: أنه قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا أيمن إن قومك أسرع العرب هلاكًا " وهذا الحديث في سنده اضطراب.
وترجمة (أيمن بن خريم) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ١ ص ١٨٨ رقم ٣٥٢ قال: أيمن بن خريم بن فاتك بن الأخرك بن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة الأسدى، وأمه الصماء بنت ثعلبة بن عمرو بن حصين بن مالك الأسدية.
أسلم يوم الفتح، وهو غلام يفاع، وروى عن أبيه وعمه، وهما بدريان، وقالت طائفة: أسلم أيمن بن خريم مع أبيه يوم الفتح، قال أبو عمر: والصحيح أن أباه شهد بدرًا، وهو شامى الأصل نزل الكوفة.
روى عنه الشعبى، وفاتك بن فضالة وأبو إسحاق السبيعى.
(٢) الحديث في فتح البارى بشرح صحيح البخارى لابن حجر في كتاب (النكاح) باب: ما نهى من دخول المتشبهين بالنساء على المرأة ج ٩ ص ٣٣٤ قال: وذكر الباوردى في " الصحابة " من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن أبى بكر بن حفص، أن عائشة قالت لمخنث كان بالمدينة يقال له أنة -بفتح الهمزة وتشديد النون- ألا تدلنا على امرأة تخطبها على عبد الرحمن بن أبى بكر؟ قال: بلى، فوصف امرأة تقبل بأربع وتدبر بثمان، فسمعه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: " يا أنة " اخرج من المدينة إلى حمراء الأسد، وليكن به منزلك ".
وحديث الباب عند البخارى عن أم سلمة. بلفظ: " لا يدخلن هذا عليكم " واختلف في اسم المخنث " هيت " وقيل " ماتع " وقيل " أنة " وفى البحث فوائد كثيرة فانظرها.

<<  <  ج: ص:  >  >>