= وحديث الشاة أخرجه الترمذى في الشمائل عن أبى عبيد مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والطبرانى وأحمد عن أبى رافع. (١) الحديث: أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الزهد) باب الحلم ج ٢ ص ١٤٠١ رقم ٤١٨٧ قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمدانى، ثنا يونس بن بكير، ثنا خالد بن دينار الشيبانى، عن عمارة العبيدى، ثنا أبو سعيد الخدرى قال: كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " أتتكم وفود عبد القيس " وما يرى أحد، فبينا نحن كذلك إذا جاءوا فنزلوا فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبقى الأشج العصرى. فجاء بعد فنزل منزلا فأناخ راحلته، ووضع ثيابه جانبا ثم جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا أشج: إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والتؤدة " قال: يا رسول الله أشئ جبلت عليه، أم شئ حدث لى؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بل شئ جبلت عليه ". في الزوائد: عمارة بن جوين أبو هارون العبدى كذبه ابن معين، وعثمان بن أبى شيبة، وابن علية. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث. (٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (علامات النبوة) باب في طاعتهم، ج ٩ ص ٢ بلفظ: عن الوازع قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والأشج المنذر بن عاصم، أو عامر بن المنذر، ومعهم رجل مصاب فانتهوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما رأوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وثبوا عن رواحلهم فقبلوا يده. ثم نزل الأشج فعقل رواحلهم، وأخرج عيبته ففتحها ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسلم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - " يا أشج: إن فيك خلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة " قال: يا رسول الله: أنا أتخلقهما، أو جبلنى الله عليهما؟ قال: بل جبلك الله عليهما. قال: الحمد لله الذى جبلنى على خلتين يحبهما الله ورسوله. فقال الوازع: يا رسول الله: إن معى خالًا مصابًا فادع الله له. قال: أين هو؟ ائتنى به. قال: فصنعت به مثل ما صنع الأشج: ألبسته ثوبه فأتيته، فأخذ طائفة من ردائه فرفعها حتى رأيت بياض إبطه، ثم ضرب بظهره. قال: أخرج عدو الله. فولى وجهه وهو ينظر نظر رجل صحيح. رواه أحمد، وفيه هند بنت الوازع ولم أعرفها. وبقية رجاله ثقات. و(الوازع): ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٥ ص ٤٣٠ رقم ٥٤٢٥ فقال: الوازع بن الزارع. أورده أبو بكر بن أبى على في الصحابة. ولم يورد له شيئًا. وإنما المذكور بالصحبة أخوه. أخرجه أبو موسى مختصرًا. و (الأشج): هو المنذر بن عائذ. سماه الرسول - صلى الله عليه وسلم - بهذا الاسم لضربة كانت بوجهه بحافر حمار -انظر مسند الإمام أحمد- حديث وفد عبد القيس ج ٤ ص ٢٠٦.