للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٣٢/ ٢٦٧٥٩ - " يَا أُسَيْدُ أَتُحِبُّ الجَنَّةَ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ: أَحِبَّ لأخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسكَ ".

عم، وابن قانع عن خالد بن عبد الله القسرى عن أبيه عن جده (١).

١٣٣/ ٢٦٧٦٠ - " يَا أُسَيْمُ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَهْوَيْتَ إِلَيْهَا مَا زِلتَ تَرَى فِيهَا ذِرَاعًا مَا قُلتُ لَكَ ".

ع عن أسامة بن زيد (٢).


= رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا أسد بن كرز لا تدخل الجنة بعمل ولكن برحمة الله " قلت: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: " ولا أنا إلا أن يتلاقانى الله -أو يتغمدنى الله منه برحمة ".
قال المحقق: قال في المجمع: [١٠/ ٣٥٧] وفيه " بقية بن الوليد " وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات.
و(أسد بن كرز) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٨٥ رقم ٩٥ قال: أسد بن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن سبأ البجلى القسرى. جد خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسرى أمير العراق. عداده في أهل الشام. صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولأبيه يزيد أيضًا صحبة. روى عنه مهاجر بن حبيب، وضمرة بن حبيب وحفيده خالد بن عبد الله، وأهدى للنبي - صلى الله عليه وسلم - قوسا فأعطاها قتادة بن النعمان.
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الواعظ والحكم) باب الترغيب الأحادى من الإكمال ج ١٥ ص ٧٩٣ رقم ٤٣١٤٥ بلفظه. وعزاه إلى عبد الله بن أحمد وابن قانع - عن خالد بن عبد الله القسرى، عن أبيه، عن جده يزيد بن أسيد.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أسد بن كرز جد خالد القسرى) ج ٤ ص ٧٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى قال: حدثنى محمد بن عبد الله الرازى أبو جعفر قال: ثنا روح بن عطاء بن أبى ميمونة قال: ثنا يسار أنه سمع خالد بن عبد الله القسرى، وهو يخطب على المنبر، وهو يقول: حدثنى أبى، عن جدى أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أتحب الجنة؟ قال: قلت: نعم. قال: " فأحب لأخيك ما تحب لنفسك ". و (خالد بن عبد الله القسرى): ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٣ ص ١٠١ رقم ١٨٩ قال: خالد ابن عبد الله بن يزيد بن أسد القسرى الأمير أبو القاسم -ويقال: أبو الهيثم الدمشقى- روى عن أبيه، عن جده وله صحبة، وعنه إسماعيل بن أبى خالد، وحميد الطويل وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال عبد الله ابن أحمد بن حنبل: سمعت يحيى بن معين قال: خالد بن عبد الله القسرى كان واليا لبنى أمية، وكان رجل سوء، وكان يقع في على بن أبى طالب -رضي الله عنه- وقال العقيلى: لا يتابع على حديثه، وله أخبار شهيرة وأقوال فظيعة، ذكرها ابن جرير وأبو الفرج الأصبهانى والمبرد وغيرهم.
(٢) وأسيم تصغير للتمليح لكلمة أسامة. ولعل هذا الحديث في قصة الشاة المصلية، والنبى - صلى الله عليه وسلم - يطلب من أسامة أن يناوله الذراع فيقول للنبي - صلى الله عليه وسلم -كم لها من ذراع؟ فيقول النبى - صلى الله عليه وسلم - يا أسيم ... الحديث. =

<<  <  ج: ص:  >  >>