(١) في مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٨٩، كتاب الخلافة، باب كيف بدأت الإمامة (ثم كائن خلافة ورحمة ثم كائن ملكا عضوضا ثم كائن عتوا وجبرية) قال: وفيه ليث بي أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله ثقات). (٢) (عضوضا): أي تظلم فيه الرعية كأنهم يعضون فيه عضا. (٣) في نسخة قوله (عنوة) وفي باقي النسغ (عتوه) بالتاء والهاء في آخره بدون نقط وفي المجمع (عتوا) أي تجبرا. (٤) أي (لأنك أعبد الخ). (٥) في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٦٩ كتاب الأشربة، باب ما جاء في الخمر ومن يشربها. (وأمرنى أن أمحق المزامير والكنارات يعني البرابط والمعازف والأوثان التي كانت تعبد في الجاهلية وأقسم ربى بعزته لا يشرب عبد من عبيده جرعة من خمر إلا سقيته مكانها من حميم جهنم معذبا أو مغفورا له ... (قال: رواه كلُّه أحمد والطبراني وفيه علي بن يزيد هي الدفوف وغيرها مما يضرب من الآيات الضرب: ومعنى محقها محوها وإبطالها - الصلب: جمع صليب.