ش عن جعفر عن أبيه قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - المسجد وأخذ بلالٌ فِى الإقامة، فقام "ابن بُحينة" يصلى ركعتين فضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - مَنكبه وقال: فذكره (٣).
= وقال النجم: أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن مالك بزيادة قال: قالوا لعلى بن أبى طالب: يا أبا الحسن صف لنا الدنيا، قال: أطيل أو أقصر؟ قالوا: أقصر، قال: "حلالها حساب وحرامها النار" وأسنده الشيخ محيى الدين - قدس سره - في مسامراته من طريق أبى هريرة -رضي الله عنه- انتهى فليراجع. (١) الحديث في كنز العمال - أدعية الهم والكرب والحزن ج ٢ ص ١٢٤ رقم ٣٤٤٠ بلفظ الكبير وروايته. (٢) الحديث في كنز العمال - كتاب (النكاح) الباب: الأول في الترغيب فيه - من الإكمال ج ١٦ ص ٢٨١ رقم ٤٤٤٧٢ بلفظ الكبير وروايته. القفار: الطعام بلا أدم، وأقفر الرجل: إذا أكل الخبز وحده، من القفر والقفار، وهى الأرض الخالية التى لا ماء بها. (٣) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلاة) في الكلام على ركعتى الفجر ج ٢ ص ٢٥٢ بلفظ: حدثنا حفص عن جعفر، عن أبيه قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - المسجد، وأخذ بلال في الإقامة فقام ابن نجيبة يصلى ركعتين، فضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - منكبه وقال: "يا ابن القِشب تصلى الصبح أربعا؟ ". و(ابن القِشْبِ): ترجمته في أسد الغابة برقم ٦٣٨١، قال: مر به النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلى بعد الصبح، فقال: "أتَصلىَ الصبح أربعا؟ " رواه عبد الله بن بحينة، وقيل: هو هو. و(ابن بحينة): ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٨٢٩، وهو عبد الله بن بحينة -وهى أمه- وهى بحينة بنت الحارث بن المطلب بن عبد مناف، وقيل: إنها أزدية، واسم أبيه مالك بن القِشْبِ الأزدى من أزد شنوءة، كان حليفا لبنى المطلب بن عبد مناف، وله صحبة، وقد ينسب إلى أبيه وأمه معا فيقال: عبد الله بن مالك بن بحينة، يكنى أبا محمَّد، وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر، وكان ينزل بطن ريم على ثلاثين ميلا من المدينة. (منكب) كمجلس: مجمع عظم العضد والكتف، مختار الصحاح. والحديث في كنز العمال - سنة الفجر - من الإكمال ج ٧ ص ٣٧٣ رقم ١٩٣٤٠ بلفظ الكبير وروايته.