للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠٣/ ٢٦٧٣٠ - "يَا ابْنَ أَخِى: إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فِيهِ بَصَرَهُ إلَّا مِنْ حَقٍّ، وَسَمْعَهُ إِلَّا مِنْ حَقٍّ، وَلِسَانَهُ إِلاَّ مِنْ حقٍّ، غُفِرَ لَهُ -يَعْنِى- يَوْمَ عَرَفَةَ".

هب عن ابن عباس (١).

١٠٤/ ١٢٦٧٣ - "يَا ابْنَ آدَمَ: إِنَّكَ لاَ تَقُومُ بِعُقُوبَةِ اللهِ، هَلَّا قُلتَ: رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَة، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".

هناد عن الحسن مرسلًا (٢).

١٠٥/ ٢٦٧٣٢ - "يَا ابْنَ عُمَرَ: لاَ يَغُرنَّكَ مَا سَبَقَ لأبَويْكَ مِنْ قَبْلُ، فَإِنَّ الْعَبْدَ لَوْ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْحَسَنَاتِ كَأمْثَالِ الْجِبَالِ الرَّوَاسِى ظَنَّ أنَّهُ لاَ يَنْجُو مِنْ أَهْوَالِ ذَلكَ الْيَوْمِ، يَا ابْنَ عُمَرَ: دِينَكَ دِينَكَ، إِنَّمَا هُوَ لَحْمُكَ وَدَمُكَ؛ فَانْظُرْ عَمَّنْ تَأخُذْ، خُذ عَنِ الّذِينَ اسْتَقَامُوا، وَلاَ تَأخُذْ عَن الَّذِينَ مَالُوا".


= دعوت بها أرجو بها الخير، قال: "فإن من تمام النعمة دخول الجنة والفوز من النار" وسمع رجلًا وهو يقول: يا ذا الجلال والإكرام، فقال: "قد استجيب لك، فسل" وسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا وهو يقول: اللهم إنى أسألك الصبر، قال: "سألت الله البلاء فاسأله العافية".
ورقم ٣٥٩٦ بلفظ: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجريرى بهذا الإسناد نحوه.
وقال: هذا حديث حسن.
(١) الحديث في شعب الإيمان للبيهقي كتاب (الحج) فصل الوقوف بعرفة، لوحة رقم ١٨٠ بلفظ: وفى رواية أبى عبد الله عن الفضل بن عباس أنه كان رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرفة، قال: فكان الفتى يلاحظ النساء، قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا ابن أخي: هذا يوم من ملك بصره إلا من حق، وسمعه إلا من حق، ولسانه إلا من حق غفر له".
والحديث في كنز العمال -فرع في فضائل يوم عرفة- من الإكمال- ج ٥ ص ٦٨ رقم ١٢٠٩٢.
(٢) الحديث في كنز العمال -الفصل الثاني- في آداب الدعاء، من الإكمال - ج ٢ ص ٩١ رقم ٣٢٨٥ بلفظه. ويشهد له حديث رقم ٣٢٧٦ بلفظ: "سبحان الله، إنك لا تطيقه، ولا تستطيعه، هلا قلت: "اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفى الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار" من رواية ابن أبى شيبة وأحمد والبخاري في الأدب، ومسلم والترمذى والنسائى وأبى يعلى وابن حبان والبيهقى في شعب الإيمان، عن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلًا قد جهد حتى صار مثل فرخ، فقال له: "أما كنت تدعو؟ أما كنت تسأل ربك العافية؟ قال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبنى به في الآخرة، فعجله لى في الدنيا، قال: فذكره" كنز العمال ج ٢ ص ٨٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>