للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن عساكر عن ابن عمر (١).

٩٥/ ٢٦٧٢٢ - "يَا ابْنَ آدَمَ لَكَ مَا نَويْتَ، وَعَلَيْكَ مَا اكْتَسَبْتَ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ، وَأنتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، وَمَنْ مَاتَ بِطَرِيقٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ الطَّرِيقِ".

ابن عساكر عن أبى أمامة (٢).

٩٦/ ٢٦٧٢٣ - "يَا ابْنَ آدَمَ: إِنَّكَ أَنْ تَبْذُلَ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ، وَأَنْ تُمْسِكَهُ شَرٌّ لَكَ، وَلاَ تُلاَمُ عَلى كَفَافٍ، وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ، وَالْيَدُ الْعُليَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى".

حم، م، ت عن أبى أمامة (٣).


(١) الحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٢١ حديث رقم ٥٢٤٥ في (الأخلاق) باب: الإكمال، بلفظ: "يا ابن أم عبد: تدرى من أفضل المؤمنين إيمانا؟ أفضل المؤمنين إيمانا وأحاسنهم أخلاقا: الموطئون أكَنافا، لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يحب للناس ما يحب لنفسه، وحتى يأمن جاره بوائقه".
ابن عساكر: عن ابن عمر، والفصل كله يشهد له.
(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٨٩٠ حديث رقم ٤٣٥٢٤ (الترغيب الخماسى) من الإكمال بلفظ: "يا ابن آدم لك ما نويت، وعليك ما اكتسبت، ولك ما احتسبت، وأنت مع من أحببت، ومن مات بطريق كان من أهل ذلك الطريق" ابن عساكر عن أبى أمامة.
(٣) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده من رواية أبى أمامة ج ٥ ص ٢٦٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو نوح قراد قال أبو عبد الرحمن: سمعت أبى غير مرة يقول: ثنا أبو نوح قراد، ثنا عكرمة بن عمار، عن شداد بن عبد الله قال: سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يا ابن آدم إنك إن تبذل الخير خير لك، وإن تمسكه شر لك، ولا تلام على الكفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى".
والحديث أخرجه الإمام مسلم كتاب (الزكاة) باب: بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح، ج ٢ ص ٧١٨ حديث رقم ٩٧ بلفظ: حدثنا نصر بن على الجهضمى وزهير بن حرب وعبد بن حميد قالوا: حدثنا عمر بن يونس، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا شداد قال: سمعت أبا أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا ابن آدم إنك ... الحديث".
ومعنى "أن تبذل الفضل خير لك" معناه إن بذلت الفاضل عن حاجتك وحاجة عيالك فهو خير لك لبقاء ثوابه، وإن أمسكته فهو شر لك.
"ولا تلام على كفاف" معناه أن قدر الحاجة لا لوم على صاحبه.
والحديث في صحيح الترمذى -رضي الله عنه- ج ٩ ص ٢٠٧ (أبواب الزهد) باب: ما جاء في الزهادة في الدنيا، بلفظ: حدثنا محمَّد بن بشار، حدثنا عمر بن يونس -هو اليمانى- حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا شداد بن =

<<  <  ج: ص:  >  >>