(١) في نسخة قوله: -ابن أبى سلمة- والتصويب من الكنز وابن عساكر كتاب (أحكام التوبة). والحديث في كنز العمال ج ٤ ص ٢٣٥ حديث رقم ١٠٣١٩ الإكمال بلفظ: "يا ابن رواحة ما عجزت فلا تعجزن إن أسأت عشرا أن تحسن واحدة" الواقدى وابن عساكر: عن عطاء بن أبى مسلم مرسلا. والحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٧ ص ٣٩٦ ترجمة (عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن امرئ القيس الأنصارى الصحابى) بلفظ: وروى الحافظ، عن عطاء، عن أبى مسلم قال: لما ودع عبد الله بن رواحة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له يا رسول الله: مرنى بشئ أحفظه غدا قال: "إنك قادم غدا بلدا السجود فيه قليل، فأكثر السجود" قال عبد الله: زدنى يا رسول الله، قال: "اذكر الله؛ فإنه عون لك على ما تطالب" فقام من عنده حتى إذا مضى ذاهبا رجع إليه فقال: يا رسول الله إن الله وتر يحب الوتر قال: "يا ابن رواحة: ما عجزت فلا تعجزن إن أسأت عشرا، أن تحسن واحدة" فقال: لا أسألك عن شئ بعدها. (٢) الحديث في صحيح البخارى في كتاب (المغازى) باب: غزوة قَرَدٍ وهى الغزوة التي أغاروا على لقاح النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل خيبر بثلاث، ج ٥ ص ٦٧ بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبى عبيد، قال: سمعت سلمة بن الأكوع يقول: خرجت قبل أن يؤذن بالأولى، وكانت لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترعى بذى قرد، قال: فلقينى غلام لعبد الرحمن بن عوف فقال: أخذت لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: من أخذها؟ قال غطفان، قال: فصرخت ثلاث صرخات يا صباحاه قال: فأسمعت ما بين لابتى المدينة ثم اندفعت على وجهى حتى أدركتهم وقد أخذوا يستقون من الماء، فجعلت أرميهم بنبلى -وكنت راميا- وأقول: أنا ابن الأكوع، اليوم يوم الرضع. وأرتجز حتى استنقذت اللقاح منهم، واستلبت منهم ثلاثين بردة، قال: وجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - والناس، فقلت: يا نبى الله: قد حميت القوم الماء وهم عطاش، فأبعث إليهم الساعة، فقال: "يا ابن الأكوع ملكت فاسجح" قال: ثم رجعنا ويردفنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ناقنه حتى دخلنا المدينة. ومعنى (فاسجح): فسهِّل وأحسن العفو اه: نهاية.