للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧٢/ ٢٦٦٩٩ - "يَا أَبا طَلحَةَ: وَمَا يَمْنَعُنِى أَنْ لاَ أَكُونَ كذلكَ، وَإنَّمَا فَارَقَنِي جبْريلُ آنفًا فَقَال لى: يَا مُحَمدُ: إِنَّ ربِى بَعَثَنِي إليكَ وهو يقولُ: إِنَّه ليسَ أَحدٌ مِنْ أُمَّتك يُصَلى عليكَ صَلاَةً إِلَّا رَدَّ الله مثل صَلاَتهِ عَلَيْكَ، وَإلَّا كَتَبَ له بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وحطَّ عنه عشْرَ سيِّئَات، وَرَفع له عَشْرَ دَرجَات، وَلاَ يَكُونُ لِصَلاَته مُنْتهًى دونَ العرشِ، وَلاَ تَمُرٌ بِمَلكٍ إلا قال: صَلَّوا على قائِلِهَا كَمَا صلَّى عَلى مُحمدٍ (الطَّيِّبِ) ".

الخطيب عن أنس عن أبى طلحة، وقال: تفرد به أبو الجنيد حسين خالد الضرير، وليس بثقة (١).

٧٣/ ٢٦٧٠٠ - "يَا أَبَا عُبَيْدَة لاَ تأمَنَنَّ عَلَى أَحَدٍ بَعْدِى".


= لبابة، أخبر أن أبا لبابة بن عبد المنذر لما تاب الله عليه قال: يا رسول الله: إن من توبتى أن أهجر دار قومى وأساكنك، وإنى أنخلع من مالى صدقة لله ولرسوله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يجزئ عنك الثلث".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (رفاعة بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصارى) من بنى عمرو بن عوف، ثم من بنى أمية بن زيد ويقال: بشر بن عبد المنذر، ويقال: بشير بن عبد المنذر ج ٥ ص ٢٢ رقم ٤٥٠٩ قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا نعيم بن حماد، ثنا المبارك، عن محمَّد بن أبى حفصة، عن الزهرى، عن الحسين بن السايب ابن أبى لبابة، عن أبيه قال: لما تاب الله على أبى لبابة قال أبو لبابة: جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت له: يا رسول الله إنى أهجر دار قومى التى أصبت بها الذنب وأنخلع من مالى صدقة لله ولرسوله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أبا لبابة يجزى عنك الثلث" قال: فتصدقت بالثلث".
وقال محققه: رواه أحمد ورواه مالك في الموطأ ٢/ ٣١٨، ٣١٩ بلاغًا.
(١) في الأصل كلمة (الطيب) ولم نعثر عليها في الكنز ج ١ ص ٥٠٣ رقم ٢٢٢٦ ولا في تاريخ بغداد للخطيب ج ٨ ص ٤١ في ترجمة الحسين بن خالد أبو الجنيد الضرير.
قال: أخبرنا القاضي أبو عمرو القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمى حدثنا أبو العباس محمَّد بن أحمد الأشرم، حدثنا أحمد بن يحيى السوسى حدثنا أبو الجنيد حسين بن خالد المكفوف، عن عبد الحكم قال: أخبرنى أنس بن مالك، عن أبى طلحة قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فلم أره قط فرحا ولا أطيب نفسا منه يومئذ فقلت: يا رسول الله بأبى أنت وأمى لم أرك قط أشد فرحا ولا أطيب بنفسا منك: يعنى اليوم فقال: "يا أبا طلحة وما يمنعنى ... الحديث" بدون لفظ الطيب وقال: وحدثنا أبو الجنبد قال: حدثنى كثير بن فايد أخبرنى أبو عبيدة، عن أنس بن مالك، عن أبى طلحة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا الحديث تفرد بروايته أبو الجنيد، عن عبد الحكم، وعن كثير ابن فايد أيضًا قرأت في نسخة الكتاب الذى ذكر لنا أبو سعيد محمَّد بن موسى الصيرفى: أنه سمع من أبى العباس محمَّد بن يعقوب الأصم، وذهب أصله به، ثم حدثنى أحمد ابن محمَّد العتيقى، أخبرنا عثمان بن محمَّد المخرمى، أخبرنا الأصم أن العباس بن محمَّد الدورى حدثنى قال: سمعت يحيى بن معين يقول أبو الجنيد الضرير ليس بثقة، ذكر له تضعيفا كثيرا، وانظر ترجمته في الميزان رقم ١٩٩٧.
والحديث في كنز العمال ج ١ ص ٥٠٣ رقم ٢٢٢٦ بلفظه ولم يذكر كلمة (الطيب).

<<  <  ج: ص:  >  >>