١٧١٨/ ٢٦٠٧٩ - "لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بَخيلٌ، وَلَا خَبٌّ، ولا خَائِنٌ، ولا سَيِّءُ المَلكَةِ، وإن أولَ من يَقْرعُ بَابَ الْجَنةِ المملُوكُ والمملوكةُ، فاتقوا الله وأَحسنوا فيِما بينكُم وبينَ الله وفِيمَا بينَكُمْ وبَينَ مواليكُمْ".
الخطيب: في كتاب البخلاء، وابن عساكر عن أبي بكر (١).
١٧١٩/ ٢٦٠٨٠ - "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ، ولا عَاقٌّ، ولا مدمن خَمْرٍ، ولا مؤمنٌ بسحرٍ، ولا قَتَّاتُ".
القاضي عبد الجبار بن أحمد في أماليهِ عن أبي سعيد (٢).
١٧٢٠/ ٢٦٠٨١ - "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ شَيخٌ زانٍ، ولا مِسكينٌ مُسْتَكْبِرٌ، ولا منَّانٌ بعملهِ على الله".
الحسن بن سفيان، طب، وابن منده، وابن عساكر عن نافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٣).
(١) الحديث ذكره الشيخ بدران في كتابه "تهذيب تاريخ دمشق الكبير" ج ٤ ص ٣٤٧ بلفظ: الحسين بن علي بن محمد بن جعفر، أبو عبد الله القاضي الحنفي المعروف بالصيمرى، سمع الحديث من المعافى بن زكريا، وابن شاهين وغيرهما، قدم دمشق حاجًّا وحدث بها، فروى عنه الخطيب البغدادي، وقاضي القضاة الدامغانى وجماعة سواهما، وروى عنه الخطيب من طريق الإمام أبي حنيفة عن طلحة بن عبيد الله قال: تذاكرنا لحم الصيد يأكله المحرم، والنبي - صلى الله عليه وسلم - نائم فارتفعت أصواتنا فاستيقظ، وقال: فيم تتنازعون؟ قلنا: في لحم الصيد، فأمرنا بأكله. وأخرج الحافظ من طريقه عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - مرفوعًا: "لا يدخل الجنة بخيل، ولا خب، ولا خائن ولا سيء الملكة ... " الحديث بلفظه. (٢) الحديث أورده صاحب الكنز في (الفصل الخامس) في الترهيب الخماسي، ج ١٦ ص ٨٣، ٨٤ حديث رقم ٤٤٠٢٠ بلفظ: "لا يدخل الجنة منان، ولا عاق، ولا مدمن خمر، ولا مؤمن بسحر، ولا قتات" (*) القاضي عبد الجبار بن أحمد في أماليه عن أبي سعيد. (٣) الحديث أورده صاحب الكنز في (الفصل الثالث) في الترهيب الثلاثى ج ١٦ ص ٥٤ حديث رقم ٤٣٩٠٦ بلفظ: "لا يدخل الجنة شيخ زان" الحديث بلفظه: (الحسن بن سفيان، طب، وابن منده، وابن عساكر: عن نافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -). والحديث في كشف الخفاء، ج ٢ ص ٥٢٠ حديث رقم ٣١١٨ بلفظ: "لا يدخل الجنة مسكين مستكبر، ولا شيخ زان، ولا منان على الله بعمله" رواه الديلمي عن نافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -. === (*) قتات، القت: نم الحديث.