طب، وابن منده، وابن عساكر عن فاطمةَ بنتِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها أتت بِابنَيها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شكواه الذي تُوُفى فيه، فقالت: يا رسول الله هذان ابناكَ فورِّثهُما شَيئًا. قال: فذكره.
١٢٩/ ٤٣١٤ "أمّا الحسَنُ فقد نحلتُه حِلمى وَهَيبتى، وأمّا الحسينُ فقد نَحَلتُه نَجْدتى وجُودِى".
ابن عساكر عن محمَّد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده: أن فاطمةَ أتت بابنيها فقالت: يا رسولَ اللهِ، انْحَلهُما، قال: نعم فذكره.
(١) لهذا الحديث سبب أول (أما) قسيم، ويشير إليهما ما ورد أن أقواما تماروا عنده - صلى الله عليه وسلم -. في الغسل وطفق فريق منهم يبين كيفية غسله فذكر الحديث. (٢) في مرتضى "م" بدل "د". (٣) السؤدد: السيادة قاموس. (٤) الحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٨٤ "مناقب الحسن والحسين" وقال: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم.