حم، م، هـ، ت، حسن صحيح غريب وأبو عوانة عن أبي ذر (١).
= يا غلام، يا بلال اذهب إلى المنزل فما وجدت عندهم من الطعام فأت به، فأتاه بإحدى وعشرين تمرة فوضعها بلال في كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكفه إلى فيه ونحن نرى أنه تلك الساعة يدعو بالبركة للتمر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعة لك وسبعة لأختك وسبعة لأمك. فانصرف الغلام من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان من أبناء المهاجرين فقام معاذ بن جبل فوضع يده على رأس الغلام وقال: يا غلام جبر الله يتمك وجعلك خلفا من أبيك. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك: "والذي نفس محمَّد بيده: ما من أحد من المسلمين يلي يتيما فيحسن إليه، ويضع يده على رأسه إلا رفعه الله بكل شعرة درجة وكتب له بكل شعرة حسنة وكفر عنه بكل شعرة سيئة". (*) المصحية: التي لا غيم فيها. (١) الحديث في مسند الإِمام أحمد حديث أبي ذر الغفاري ج ٥ ص ١٤٩ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، ثنا أبو عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله ما آنية الحوض؟ قال (والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في الليلة المظلمة المصحية آنية الجنة، من شرب منها لم يظمأ، آخر ما عليه يشخب فيه ميزابان من الجنة من شرب منه لم يظمأ عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل). وهذا الحديث جاء في سنن ابن ماجه في كتاب (الزهد) باب: ذكر الحوض ج ٢ ص ١٤٣٨ تحت رقم ٤٣٠٢ عن حذيفة وليس عن أبي ذر بلفظ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا علي بن مسهر، عن أبي مالك، سعد بن طارق، عن ربعي، عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن حوضى لأبعد من أيلة إلى عدن، والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد النجوم ولهو أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، والذي نفسي بيده إني لأزود عنه الرجال كما يزود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه- قيل يا رسول الله. أتعرفنا؟ قال: "نعم تردون على غرا محجلين من أثر الوضوء لَيسَت لأحد غيركم". والحديث في صحيح مسلم في كتاب الفضائل باب: إثبات حوض نبينا - صلى الله عليه وسلم - وصفاته ج ٤ ص ١٧٩٨ برقم ٣٦/ ٢٣٠٠ قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبرهيم وابن أبي عمر المكي واللفظ لابن أبي شيبة - (قال إسحاق: أخبرنا وقال الآخران: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله ما آنية الحوض؟ قال: "والذي نفس محمَّد بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها إلا في الليلة المظلمة المصحية آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه يشخب فيه (ميزابان) من الجنة من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل".