الخرائطي في مكارم الأخلاق، وابن النجار عن عبد الله بن أبي أوفى (٢).
= وعزاه للطبراني في الأوسط والحاكم في المستدرك عن عبد الله بن جعفر. والحديث في (المستدرك للحاكم) في كتاب معرفة الصحابة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ج ٣ ص ٥٦٨ قال أخبرني أبو الوليد الإِمام وأبو بكر بن قريش -قالا-: أنبأ الحسن بن سفيان وأخبرنى محمَّد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمَّد- قالا: ثنا أحمد بن المقدام، ثنا أصرم بن حوشب، ثنا إسحاق بن واصل الضبى عن أبي جعفر محمَّد بن علي بن الحسين قال: قلنا لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب حدثنا ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما رأيت فيه، فلا تحدثنا عن غيره، وأنه كان ثقة، حدثهم إلى أن قال وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتاه ابن عباس فقال إني انتهيت إلى قوم وهم يتحدثون فلما رأونى نكسوا واستثنونى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد فعلوها؟ والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدهم حتى يحبكم لحبى، أترجون أن تدخلوا الجنة بشفاعتى فلا يرجوها بنو عبد المطلب. (١) الحديث في (كَنز العمال) في قتل الخوارج وعلاماتهم ج ١١ ص ١٩٥ برقم ٣١٠٢٥ - بلفظه من رواية أبي نعيم عن برة بن سبرة وقال محققه: كعياص في الحديث- أنه ذكرفتنة تكون في أقطار الأرض كأنها صياصى بقر (أي قرونها) واحدتها صيصة بالتخفيف. شبه الفتنة لشدتها وصعوبة الأمر فيها، وكل شيء امتنع به وتحصن به فهو صيصة نهاية ٣/ ٦٧. ترجمة سبرة: في أسد الغابة ج ٤ ص ١٢١ برقم ٣٠٨٢ سبرة بن يزيد بن مالك بن عبد العزيز ذؤب بن سلمة بن عمرو بن ذهل الجعفي وهو سبرة بن أبي سبرة) وقال العسقلانى: وروى أبو نعيم من طريق زياد بن عبد العزيز عن ابن سبرة، حدثني أبي قال: كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر قصة فيها فأقبل علينا وهو يقول (والذي نفسي بيده ليخرجن من هذا المسجد فتن كصياصى البقر). (٢) الحديث في (مكارم الأخلاق للخرائطى) في باب: ما جاء في كافل اليتيم ص ٧٣ قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك السوسى، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، عن أبي الورقاء، عن عبد الله بن أوفى قال: بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه غلام فقال يا رسول الله: غلام يتيم وأخت لي يتيمة وأم لنا أرملة، أطعمنا مما أطعمك الله، أعطنا أعطاك الله مما عنده حتى نرضى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أحسن ما قلت =