للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٢/ ٢٤١١٧ - "وَالَّذى نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنِّي أَنْظُر إليه في الجَنَّةِ يَعُومُ عَومَان الدُّعمُوصِ -يعني عامرَ بنَ الأكوع-".

طب عن سلمة بن الأكوع (١).


= وحديث أبو الدرداء جاء أيضًا في نفس المصدر ص ١٧٤ قال: وعن أبي الدرداء قال: جاء عمر بجوامع من التوراة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله جوامع من التوراة أخذتها من أخ لي من بنى زريعة، فتغير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عبد الله بن يزيد -الذي أرى الأذان- أمسخ الله عقلك! ألا ترى الذي بوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر: رضينا بالله ربًا وبالإِسلام دينًا وبمحمد نبيًّا وبالقرآن إمامًا، فسرى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: "والذي نفس محمَّد بيده لو كان موسى بين أظهركم ثم اتبعتموه وتركتمونى لضللتم ضلالًا بعيدًا أنتم حظى من الأمم وأنا حظكم من النبيين".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو عامر القاسم بن محمَّد الأسدي ولم أر من ترجمه وبقية رجاله موثقون.
وجاء في -مصنف عبد الرزاق- في مسألة أهل الكتاب ج ٦ ص ١١٣ برقم ١٠١٦٤ قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن جابر، عن الشعبي، عن عبد الله بن ثابت قال: جاء عمر بن الخطاب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني مررت بأخ لي من بنى قريظة وكتب لي جوامع من التوراة، أفلا أعرضها عليك؟ قال: فتغير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عبد الله: فقلت مسخ الله عقلك، ألا ترى ما بوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال عمر: رضيت بالله ربًا وبالإِسلام دينًا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيا، فقال فسرى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: "والذي نفس محمَّد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتمونى لضللتم، أنتم حظى من الأمم وأنا حظكم من النبيين".
(١) الحديث في -المعجم الكبير للطبراني- حديث علي بن يزيد بن حكيمة الأسلمي، عن إياس بن سلمة ج ٧ ص ٢٧ برقم ٦٢٦٩ قال: حدثنا أبو خليفة، ثنا علي بن المديني، ثنا علي بن يزيد، عن حكيمة الأسلمي -من أهل المدينة- ثنا إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعامر بن الأكوع: (انزل يا عامر فأسمعنا من هنياتك فنزل وهو يرتجز):
والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الأولى قد بغوا علينا
فقال رسول الله: (يرحمك الله ربك) فقال له عمر: - رضي الله عنه - يا نبي الله: بأبي أنت هلا متعتنا من ابن الأكوع فيصحبنا خيبر الغد، فكان من خبر عامر أن حال عليه سيفه فقتله، فقال الناس: قتل عامر نفسه، فذهب سلمة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: كان من منية عامر أن حال عليه سيفه فقتله، فزعم الناس أنه قتل نفسه فقال: (كذبوا- والذي نفسي بيده لكأنى أنظر إليه في الجنة يعوم عومان الدعموص). =

<<  <  ج: ص:  >  >>