٦١/ ٢٤١١٦ - "وَالَّذِي نَفْسُ محمَّد بِيَدِهِ لو أصبح فيكم مُوسى ثم اتَّبعْتُموه وتَركْتُموُنى لَضَلَلتم ضلالًا بعيدًا، إلا إنكم حظى من الأمم، وأنا حظُّكم من الأنبياءِ".
ابن سعد، حم، الحاكم في الكنى, طب، هب عن عبد الله بن ثابت الأنصاري، طب عن أبي الدرداء، هب عن عبد الله بن الحارث (٢).
(١) الحديث في -صحيح مسلم- في كتاب: (الفتن وأشراط الساعة) ج ٤ ص ٢٢٣١ باب: لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة ٥٤ - حدثنا عبد الله بن عمر بن محمَّد بن أبان بن صالح ومحمد بن يزيد الرفاعى (واللفظ لابن أبان) قال: حدثنا ابن فضيل عن أبي إسماعيل، عن ابن حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغُ عليه ويقول: يا ليتنى كنت مكان صاحب هذا القبر. وليس به الدّين إلا البلاءُ". والحديث في -سنن ابن ماجه- في كتاب (الفتن) باب: شدة الزمان ج ٢ ص ١٣٤٠ تحت رقم ٤٠٣٧ قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، ثنا محمَّد بن فضيل، عن إسماعيل الأسلمي عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه ويقول يا ليتنى كنت مكان صاحب هذا القبر وليس به الدين إلا البلاء". معنى (يتمرغ) أي يتقلب (وليس به الدين) أي ليس الداعى له إلى هذا الفعل الدين، وإنما الداعى له البلاء. (٢) حديث عبد الله بن ثابت الأنصاري في -مسند الإِمام أحمد- ج ٣ ص ٤٧٠ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق، قال أنبأنا سفيان، عن جابر، عن الشعبي، عن عبد الله بن ثابت قال: جاء عمر بن الخطاب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك؟ قال: فتغير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عبد الله: فقلت له: ألا ترى ما بوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر: رضينا بالله ربًا وبالإِسلام دينًا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولًا، قال: فسرى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: "والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتمونى لضللتم، إنكم حظى من الأمم وأنا حظكم من النبيين". والحديث في -مجمع الزوائد- في كتاب (العلم) باب: ليس لأحد قول مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج ١ ص ١٧٣ قال: وعن عبد الله بن ثابت قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني مررت بأخ لي من بني قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك؟ قال: فتغير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: عبد الله يعني ابن ثابت فقلت: ألا ترى ما بوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر: رضينا باللهِ ربًا وبالإِسلام دينًا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولا، قال فسرى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "والذي نفس محمَّد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتمونى لضللتم، أنتم حظى من الأمم وأنا حظكم من النبيين". قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه جابر الجعفي وهو ضعيف. =