للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٦/ ٢٤١١١ - "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدِ بيَدِهِ إنَّ ما (*) على الأرضِ من مؤمن إلا وأنَا أولى الناسِ به، فأيُّكم ما تَركَ دَينًا أَوْ ضَيَاعًا فَأنَا مولاه، وأيكم ما تَرك مالًا فَإلى العَصَبَة من كان".

م عن أبي هريرة (١).

٥٧/ ٢٤١١٢ - "وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ لتُسْألُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيم يَوْمَ القِيَامةِ أَخْرَجَكُم مِن بيُوتِكُمُ الجوع ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَابَكُمْ هَذَا النَّعيمُ".

م عن أبي هريرة (٢).


= والحديث في -مسند الإِمام أحمد- حديث ابن مالك سهل بن سعد الساعدى ج ٥ ص ٣٤٠، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن إسحاق، أنا ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن سهل بن سعد الأنصاري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم مثلًا بمثل".
(*) الظاهرية: لا يوجد لفظ "ما".
(١) الحديث في -صحيح مسلم- في كتاب (الفرائض) باب: من ترك مالا فلورثته ج ٣ ص ١٢٣٧، ١٢٣٨ تحت رقم ١٥/ ١٦١٩ قال: حدثني محمَّد بن رافع، حدثنا شبابة، قال: حدثني ورقاء عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "والذي نفس محمَّد بيده إن ما على الأرض من مؤمن إلا أنا أولى الناس به فأيكم ما ترك دينا أو ضياعًا فأنا مولاه وأيكم ترك مالًا فإلى العصبة من كان".
ضبط الضياع من النهاية (أو ضَيَاعًا) في النهاية ج ٣ ص ١٠٧ قال: فيه "منْ تَرَكَ ضَيَاعًا فإليَّ" والضَّياعُ: العيالُ وأصله مصدر ضَاعٍ يَضِيعُ ضَيَاعًا بالفتح وإن كسرت الضاد كان جمع ضائع كجائع وجياع.
ومَنه الحديث "نعين ضَائعًا" أي ذا ضَيَاع، من فقر أو عِيال أو حال قصر عن القيام بها.
(٢) الحديث في -صحيح مسلم- في كتاب (الأشربة) باب: جواز استتباعه غيره إلى دار من يشق برضاه بذلك ويتحققه تحققا تاما، واستحباب الاجتماع على الطعام ج ٣ ص ١٦٠٩ , ١٤٠ - (٢٠٣٨) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا خلف بن خليفة عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال خرج - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال: "ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ " قالا: الجوع يا رسول الله قال: "وأنا والذي نفسي بيده: لأخرجنى الذي أخرجكما. قوموا، فقاموا معه فأتى رجلًا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته. فلما رأته المرأة قالت: مرحبا وأهلا: فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أين فلان" قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه ثم قال: الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني قال: فانطلق فجاءهم بعذق فيه بُسْرٌ وتمر ورطب فقال: كلوا من هذه وأخذ المدينة، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إياك والحلوب" فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر وعمر: "والذي نفسي بيده: لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم".

<<  <  ج: ص:  >  >>