للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حم، م عن أبي هريرة (١).

٥٤/ ٢٤١٠٩ - "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَتَأبَى عَلَيهِ إِلا كَانَ الَّذِي في السَّمَاءِ سَاخِطًا عَلَيهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا".

م عن أبي هريرة (٢).

٥٥/ ٢٤١١٠ - "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَده لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ".

حم، طب عن سهل بن سعد (٣).


(١) الحديث في -صحيح مسلم- في كتاب الحج باب: إهلال النبي - صلى الله عليه وسلم - وهديه ج ٢ ص ٩١٥ حديث ٢١٦ - (١٢٥٢): وحدثنا سعيد بن منصور، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب جميعًا عن ابن عيينة قال سعيد: حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني الزهري عن حنظلة الأسلمي قال: سمعت أبا هريرة - رضي الله عنه - يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "والذي نفسي بيده ليهلن ابنُ مريمَ بفج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنينهما".
والحديث في -مسند الإِمام أحمد- مسند أبي هريرة- ج ٢ ص ٢٤٠ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا سفيان، عن الزهري، عن حنظلة الأسلمي سمع أبا هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "والذي نفسي بيده ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنينهما" وفي ص ٢٧٢ ذكر الحديث بلفظه عن طريق حنظلة الأسلمي.
أو ليثنينهما أي ليجمع بين الحج والعمرة.
الفجاج جمع فج وهو الطريق الواسع، وفج الروحاء سلكه النبي - صلى الله عليه وسلم - ٣ ص ٤١٢ باب: الفاء مع الجيم.
(٢) الحديث في -صحيح مسلم- في كتاب (النكاح) باب: تحريم امتناعها من فراش زوجها ج ٢/ ١٠٦٠ رقم ١٢١/ ١٤٣٦ بلفظ: حدثنا ابن عمر، حدثنا مروان عن يزيد -يعني ابن كيسان-، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده: ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها، فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها".
(٣) الحديث في المعجم الكبير -للطبراني- حديث بكر بن سوادة عن سهل بن سعد- ج ٦ ص ٢٥١ برقم ٦٠١٧ قال: حدثنا يحيى بن عثمان، حدثني أبي ويحيى بن بكير -قالا- ثنا ابن لهيعة، حدثني بكر بن سوادة، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده لتركبن سنن الذين من قبلكم حذو النعل بالنعل".
وفي إسناده أحمد بن لهيعة وفيه ضعف، وفي إسناد الطبراني يحيى بن عثمان عن أبي حازم ولم أعرفه، وبقية رجالهما ثقات. كذا في المجمع ٧/ ٢٦١ =

<<  <  ج: ص:  >  >>