٣٥/ ٢٤٠٩٠ - "وَاللهِ لإن أَحْبَبْتَهُ في اللهِ، فَإنَّ لَكَ بِحُبِّه الجنة، والْقَه بها، فإنه أبقى في المودَّةِ، وخيرٌ من المعادِ".
ابن النجار عن سلمان (١).
٣٦/ ٢٤٠٩١ - "وَاللهِ الذِي لا إلهَ إلا هُوَ لَيغفرنَّ اللهُ يَومَ القيامة مَغْفِرةً ما خَطَرت على قَلْبِ بشرٍ، واللهِ الذِي لا إلهَ إلا هُوَ لَيغْفِرنَ اللهُ يَومَ القِيامَةِ للفَاجرِ في ذَنبِهِ الأَحْمَقِ فِي مَعِيشَته".
(١) الحديث في -كنز العمال- ج ٩ كتاب (الصحبة)، باب: في محظورات الصحبة من الإكمال ص ٣٥ حديث رقم ٢٤٨٠٨ قال: "والله لإن أحببته في الله فإن لك بحبه الجنَّة، فألقه بها فإنها أبقى للمودة، وخير في المعاد. (٢) الحديث في -إتحاف السادة المتقين- بشرح إحياء علوم الدين للزبيدي ج ١٠ ص ٥٧١ قال: روى الطبراني والبيهقي في البعث من حديث حذيفة - رضي الله عنه - والذي نفسي بيده ليدخلنَّ الجنةَ الفاجرُ في دينه الأحمقُ في معيشته، والَّذِي نفسي بيده ليدخلن الجنة الذي قد محشته النار بذنبه، والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة ما خطرت على قلب بشر، والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس رجاء أن نصيبه. (٣) الحديث في -كنز العمال- من الإكمال في فضائل ذي النورين -عثمان بن عفان- ج ١١ ص ٥٩٨ رقم ٣٢٨٧٤ - ذكر الحديث بلفظه من رواية ابن عساكر، عن ابن عباس. (٤) الحديث في -المعجم الكبير- للطبراني في بقية أخبار الحسن بن علي- ج ٣ ص ٢٦ رقم ٢٦٠٣ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودى، ثنا علي بن ثابت، حدثنا أسباط بن نصر، عن جابر، عن عبد الله بن يحيى، عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والله ما من نبي إلا وولد الأنبياء غيرى، وإن ابنيك: سيدا شباب أهل الجنة إلا ابنى الخالة: يحيى وعيسى". قال محققه: قال في المجمع ٩/ ١٨٢: ورجاله ثقات وفي بعضهم ضعف. =