(١) الحديث- في تحفة الأحوذي- بشرح جامع الترمذي ج ٤، كتاب (الحج) ص ٣٤، ٣٥ حديث رقم ٩٦٨ عن ابن عباس قال: حدثنا قتيبة، أخبرنا جرير، عن ابن خثيم، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: في الحجر "والله ليبعثنه الله يوم القيامة ... " الحديث قال أبو عيسى: هذا حديث حسن. (٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد-في مسنده- ج ٣ مسند أبي سيد الخدري - رضي الله عنه - ص ٦٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن مصعب، ثنا الأوزاعي، عن الزهري عن أبي سلمة والضحاك المشرقى، عن أبي سعيد الخدري، قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم يقسِّمُ مالا إذ أتاه ذا الخويصرة -رجل من بنى تميم- فقال: يا محمد: اعدل فوالله ما عدلت منذ اليوم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "والله لا تجدون بعدى ... " الحديث. فقال عمر: يا رسول الله: أتأذن في فأضرب عنقه؟ فقال: لا، إن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر صاحبه إلى فوقه فلا يرى شيئًا، آيتهم رجل إحدى يديه كالبضعة، أو كثدى المرأة: يخرجون على فرقتين من الناس يقتلهم أولى الطائفتين بالله، قال أبو سعيد: فأشهد أنى سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وأنى شهدت عليا حين قتلهم، فالتمس في القتلى فوجد على النعت الذي نعته رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. والحديث في الصغير برقم ٩٦٠٩ بلفظه عن أبي سعيد ورمز المصنف له بالصحة. قال المناوي: قال الهيثمي: فيه الأزرق بن قيس وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣) الحديث -في كنز العمال- ج ١٢ كتاب (الفضائل)، باب: في فضائل خديجة - رضي الله عنها - من الإكمال ص ١٣٢ حديث رقم ٣٤٣٤٩ وفي الباب أحاديث أخرى تؤيده. وأورد الهيثمي -في مجمع الزوائد- ج ٩، كتاب (المناقب)، باب: في فضل خديجة بنت خويلد زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ص ٢٢٤ قال: عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر خديجة أثنى فأحسن الثناء، قالت: فغرت يوما، فقلت: ما أكثر ما تذكر حمراء الشدقين قد أبدلك الله خيرا منها قال أبدلنى الله خيرا منها! قد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتنى إذ كذبنى الناس، وواستنى بمالها إذ حرمنى الناس، ورزقنى الله أولادها، وحرمنى أولاد الناس. ورواه أحمد وإسناده حسن.