= المغيرة، فقال: أي عم قل: لا إله إلا الله كلمةٌ أحاجُّ لكَ بها عند الله، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرضها عليه ويعيدانه بتلك المقالة حتى قال أبو طالب: آخر ما كلمهم، على ملة عبد المطلب وأبي أن يقول: لا إله إلا الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والله لأستغفرن لك ... " الحديث. وأخرجه الإمام مسلم -في صحيحه- ج ١ كتاب (الإيمان)، باب: الدليل على صحة إسلام من حضره الموت، ما لم يشرع في النزع وهو: الغرغرة ص ٥٤ حديث رقم ٣٩ قال: وحدثني حرملة بن يحيى التجينى، أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب. قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبيه وساق القصة التي ساقها البخاري والحديث. (١) الحديث أخرجه الإمام مسلم -في صحيحه- عن أبي هريرة كتاب (الإيمان)، باب: نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ص ١٣٦ حديث رقم ٢٤٣ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد، عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة؛ أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والله لينزلن ابن مريم ... "الحديث. (ولتتركن القلاص) القلاص جمع قلوص. وهي من الإبل كالفتاة من النساء والحدث من الرجال، ومعناه أن يزهد فيها ولا يرغب في اقتنائها لكثرة الأموال. وإنما ذكرت القلاص لكونها أشرف الإبل، التي هي أنفس الأموال عند العرب. (٢) الحديث أخرجه الإمام مسلم، عن عائشة، كتاب (الصيام)، باب: صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب ص ٧٨١ حديث رقم ١١١٠ قال: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حُجْرٍ. قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن، وهو ابن معمر بن حزم الأنصاري -أبو طُوالة- أن أبا يونس مولى عائشة، أخبره عن عائشة - رضي الله عنها - أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستفتيه، وهي تسمع من وراء الباب، فقال يا رسول الله: تدركنى الصلاة وأنا جُنب فأصوم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وأنا تدركنى الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال: لست مِثلنا يا رسول الله غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال: فذكره. =