للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٦/ ٢٤٠٨١ - "وَاللهِ للَدُّنيَا أهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذَا عَليكُم".

حم، م، د وأبو عوانة عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ ميتٍ فقال: بِكَم تُحِبُّونَ أَنَّ هَذا لَكُم؟ قَالُوا: مَا نُحِبُّ أنه لَنَا بِشَئ، وما نصنعُ به؟ قال: فذكره (١).

٢٧/ ٢٤٠٨٢ - "وَاللهِ لأَسْتغفرنَّ لَكَ مَا لمْ أُنْهَ عَنْكَ، قَاله لأَبى طَالِبٍ".

خ، م عن سعيد بن المسيب عن أبيه (٢).


= قال الهيثمي: رواه البزار وفيه سليمان بن مسلم الخشاب وهو ضعيف جدا. وسليمان بن مسلم الخشاب: ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٢٢٣ برقم ٣٥١٣ قال: سليمان بن مسلم الخشاب. عن سليمان التميمي. قال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار، ثم ساق له من طريق عبيد الله بن يوسف الجبيرى، عنه، عن سليمان التميمي، عن نافع عن ابن عمر- مرفوعًا قال: لا يخرج من النار من دخلها حتى يمكثوا فيها أحقابا، والحقب بضع وثمانون سنة، كل سنة ثلثمائة وستون يوما، اليوم ألف سنة مما تعدون. قلت: هما موضوعان في نقدى.
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في -مسنده- مسند جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - ج ٣ ص ٣٦٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عفان، ثنا وهب، ثنا جعفر عن أبيه عن جابر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أتى العالية فمر بالسوق فمر بجدى أسك ميت فتناوله فرفعه ثم قال: "بكم تحبون أن هذا لكم؟ قالوا: ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به؟ قال بكم تحبون أنه لكم؟ قالوا: والله لو كان حيا لكان عيبا فيه إنه أسك فكيف وهو ميت قال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم".
وأخرجه الإمام مسلم، في صحيحه ج ٤ - كتاب (الزهد والرقائق) - ص ٢٢٧٢ حديث رقم (٢٩٥٧) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب. حدثنا سليمان (يعني: ابن بلال) عن جعفر عن أبيه، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مَرَّ بالسوق، داخلا من بعض العالية والناس كنفته فمر بجدى أسك ميت. فتناوله فأخذ بأذنه. ثم قال: "أيُّكُم يحب أن هذا له بدرهم؟ ، فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء. وما نصنع به؟ قال: أتحبون أنه لكم؟ ، قالُوا: والله لو كان حيا، كان عيبا فيه، لأنه أسَكُّ. فكيف وهو ميت؟ ، فقال "فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم".
وأخرجه الإمام أبو داود في-سننه- ج ١، كتاب (الطهارة)، باب. ترك الوضوء من مس الميتة ص ١٣٠ حديث رقم ١٨٦ بسند مسلم قال: وساق الحديث.
جدى أسَكّ: وهو ملتصق الأذنين أو مقطوعهما ويطلق أيضًا على الأصم الذي لا يسمع.
(٢) الحديث أخرجه الإمام البخاري -في صحيحه- ج ٦، كتاب (التفسير) تفيسر سورة القصص ص ١٤١ عن سعيد بن المسيب قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه، لا حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد عنده أبا جهل، وعبد الله بن أبي أمية بن =

<<  <  ج: ص:  >  >>