للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٩/ ٢٣٨٠ - "نِصْفُ مَا يُحْفَرُ لأُمَّتِي مِنَ الْقُبورِ مِنَ الْعَينِ".

طب عن أسماء بنت عميس (١).

٧٠/ ٢٣٨٠٩ - "نُصِرْتُ بالرُّعْبِ، وَأُعْطِيتُ الْخَزاينَ، وَخُيِّرتُ بَينَ أَنْ أَبْقَى حَتَّى أَرَى مَا يُفْتحُ بِهِ عَلى أُمَّتِي وَبَين التَّعْجِيلِ، فَاخْتَرتُ التَّعجِيلَ".

ق عن طاووس مرسلًا (٢).

٧١/ ٢٣٨١٠ - "نُصِرتُ بِالرُّعْبِ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِم، وَبينَا أَنَا نَايِم إِذْ جِيءَ بِمَفَاتِيح خَزَايِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَتْ في يَدِي".

حم عن أَبي هريرة (٣).

٧٢/ ٢٣٨١١ - "نَضَّرَ الله امرأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيرَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيسَ بِفَقِيهٍ".

ت حسن عن زيد بن ثابت (٤).


= قال المناوي: هو في التابعين متعدد، فكان ينبغي تميزه، وأخرج الترمذي في العلل عن ابن عباس قال: أتت الصبا الشمال فقالت: مر بنا رسول الله - صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - فقالت الشمال: إن الحرة لا تسرى بالليل، فكانت الريح التي نصر بها الصبا، ورمز المصنف لضعفه.
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني في حديث (داود بن أبي عاصم الثقفى عن أسماء بنت عميس) ج ٢٤ رقم ٣٩٩ ص ١٥٥: حدثنا أبو عقيل أنس بن سالم الخولانى، ثنا عمرو بن هشام أبو أمية الحيرانى، ثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفى، عن علي بن عروة، عن عبد الملك عن داود بن أبي عاصم، عن أسماء بنت عميس قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "نصف ما يحفر لأمتى من القبور من العين".
وقال محققه: قال في المجمع (٥/ ١٠٦): وفيه (علي بن عروة الدمشقي) وهو كذاب.
(٢) الحديث في كنز العمال، الفصل الثالث (في فضائل متفرقة تنبيء عن التحدث بالنعم وفيه ذكر نسبه - صلى الله عليه وسلم -) من الإكمال ج ١١ ص ٤٤١ رقم ٣٢٠٧٣ من رواية البيهقي وأحمد عن طاووس مرسلًا قال: "نصرت بالرعب، وأعطيت الخزائن، وخيرت بين أن أبقى حتى أرى ما يفتح به على أمتي وبين التعجيل فاخترت التعجيل".
(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٢٦٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، عن ابن السيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نصرت بالرعب، وأعطيت جوامع الكلام، وبينا أنا نائم إذ جئ بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي" فقال أبو هريرة: ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنتم تنتثلونها".
(٤) الحديث في سنن الترمذي (أبو العلم) باب: في الحث على تبليغ السماع ج ٤ ص ١٤١ رقم ٢٧٩٤ =

<<  <  ج: ص:  >  >>