للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧/ ٢٣٨٠٦ - "نُصِرْتُ بالصَّبَا، وَأُهلكَتْ عَادٌ بِالدَّبوُرِ، وَمَا أُرْسِلَتْ عَلَيهِمْ إِلا مِثْلَ الخَاتِم".

ابن عساكر عن ابن عباس (١).

٦٨/ ٢٣٨٠٧ - "نُصِرْتُ بالصَّبَا، وَكانَتْ عَذَابًا عَلى مَنْ كانَ قَبْلِي".

الشَّافعي، ق في المعرفة عن محمَّد بن عمرو مرسلًا (٢).


= والحديث في الصَّغير للطبراني في من اسمه (محمود) ج ٢ ص ١٠٧ قال: حدَّثنا محمود بن محمَّد الواسطيِّ، حدَّثنا محمَّد بن أبان الواسطيِّ، حدَّثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور" قال الطّبرانيّ: لم يروه عن قتادة إلَّا أبو عوانة تفرد به محمَّد بن أبان.
وحديث ابن عباس: في مسند الإمام أحمد تحقيق الشَّيخ شاكر (مسند ابن عباس) ج ٣ رقم ١٩٥٥ ص ١٦٥٥ قال: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش، عن مسعود بن مالك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما نصرت بالصبا وإن عادًا أهلكت بالدبور".
وقال محققه: إسناده صحيح؛ مسعود بن مالك الكوفيّ: هو مدلس سعيد بن جبير وهو ثقة، وترجمه البُخاريّ في الكبير ٤/ ١ / ٤٢٣.
والحديث رواه مسلم ١: ٢٤٥، ٢٤٦، انظر الفتح ٢/ ٤٣٢، ٦/ ٢١٥، ٢١٦.
وقال: الصباب بفتح الصاد -: ريح معروفة يقال لها القبول -بفتح القاف- لأنَّها تقابل باب الكعبة إذا مهبها من مشرق الشَّمس، وضدها الدبور.
والحديث في فتح الباري تحقيق الشَّيخ عبد العزيز بن باز (باب: غزوة الخندق) ج ٧ ص ٣٩٩ رقم ٤١٠٥ قال: حدَّثنا مسدد، حدَّثنا يَحْيَى بن سعيد، عن شعبة قال: حدثني الحكم عن مجاهد، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور".
والحديث في صحيح مسلم كتاب (صلاة الاستسقاء) باب: في ريح الصبا والدبور ج ٢ ص ٦١٧ رقم ٩٠٠ من طريق مجاهد عن ابن عباس عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بلفظه: وقال محققه: الصبا ريح ومهبها المستوى أن تهب من مطلع الشَّمس إذا استوى الليل والنهار، والدبور ريح تقابل الصبا وهي الرِّيح الغريبة.
وحديث أبي هريرة: في حلية الأولياء في ترجمة (أبي بكر بن عياش) ج ٨ ص ٣٠٦ قال: حدَّثنا محمَّد بن الحسن اليقطينى، ثنا أحمد بن محمَّد بن إبراهيم الصورى، ثنا عبد الله بن نصر الأصم، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور" تفرد به عن الأعمش أبو بكر، وعنه الأصم.
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) الحديث في الصغير ج ٦ رقم ٩٢٦١ ص ٢٨٣ من رواية الشَّافعي في مسنده عن محمَّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب مرسلًا. =

<<  <  ج: ص:  >  >>