(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الجنائز) باب: الصَّلاة على الميت الغائب بالنية، ج ٤ ص ٥١ قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أنبأ أبو سهل بن زياد القطان، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا عثمان بن الهيثم، ثنا محبوب بن هلال، عن ابن أبي ميمونة -يعني عطاء- عن أنس بن مالك قال: "نزل جبريل - عليه السَّلام- فقال: يا محمَّد: مات معاوية بن معاوية المزني أفتحب أن تصلى عليه؟ قال: نعم، فضرب جبريل - عليه السَّلام- بجناحه فلم تبق شجرة ولا أكمة إلَّا تضعفت ورفع له سريره، حتى نظر إليه، وصلى عليه وخلفه صفان من الملائكة، كل صف سبعون ألف ملك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لجبريل - عليه السَّلام-: يا جبريل بما نال هذه المنزلة؟ فقال: بحبه قل هو الله أحد وقراءته إياها جائيًا وذاهبًا وقائمًا وقاعدًا". (وأبو ميمونة) ترجمته في ميزان الاعتدال ج ٤ رقم ١٠٦٥٨ عن أبي هريرة، وعنه قتادة، قال الدراقطنى: مجهول يترك. وترجمة (محبوب بن هلال) عن عطاء بن أبي ميمونة لا يعرف، وحديثه منكر، هذا ما في ميزان الاعتدال ج ٣ رقم ٧٠٨٥ ص ٤٤٢. (٢) الحديث في كنز العمال، فرع في تبدل الزمان وتغيره بعد العهد منه - صلى الله عليه وسلم - من الإكمال- ج ١٤ ص ٢٥٧ رقم ٣٨٦٣٨ من رواية الطّبرانيّ في المعجم الكبير عن ابن عمر. قال: "نزل ضيف في بني إسرائيل على قوم وكانت لهم كلبة مجح -يعني حامل- فقالت: لا أنبح ضيف أهلى، فعوى جراؤها في بطنها، فغدوا على نبي لهم فأخبروه، فقال: أتدرون ما مثل هؤلاء؟ قالوا: لا، قال: مثل أمة تكون بعدكم يغب سفهاؤها علماءها". (مُجِحٌّ) في النهاية ج ١ ص ٢٤٠ باب الجيم مع الحاء قال: المُجِحُّ: العامل المقْرِب التي دنا ولادها. ومنه الحديث "إن كلبة كانت في بني إسرائيل مُجحَّا فعوى جراؤها في بطنها" ويروى مُجِحَّة بالهاء على أصل التأنيث.